كتب – محمود كمال
أعلن مكتب المدعي العام في المكسيك، عن مقتل 17 شخصا يوم
السبت في ولاية غواناخواتو، التي تعد من أكثر المناطق تسجيلا للعنف.
وشهدت مدينة سان ميغيل الليندي مقتل ثلاثة
رجال بالرصاص أثناء حضورهم جنازة أحد أقاربهم، وإصابة خمسة آخرين بجروح.
ووثقت السلطات مقتل ثلاثة رجال وامرأة في منزل
بمدينة إرابواتو، بالإضافة إلى مقتل رجلين وامرأة أثناء خروجهم من سوبر ماركت في
منطقة جوفنتينو روساس.
وسجلت سبع جرائم قتل أخرى يوم السبت في
سيلايا، سالفاتيرا، فال دي سانتياغو، ليون، ومدينة غواناخواتو.
وباشر مكتب المدعي العام التحقيقات في تلك
الحوادث دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمنفذين المحتملين.
وتصاعدت أعمال العنف في غواناخواتو بسبب
الصراعات بين مافيا سانتا روزا دي ليما وعصابة خاليسكو نويفا جينيراسيون، التي تعد
واحدة من أقوى الجماعات الإجرامية في المكسيك.
وسجلت الولاية 2990 حالة قتل بين يناير ومنتصف
ديسمبر، لتصبح الأكثر عنفاً على مستوى البلاد هذا العام.
والتقت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم،
عائلات المفقودين في ولاية سينالوا، حيث تسببت حرب داخل كارتل سينالوا في مقتل
أكثر من 600 شخص واختفاء 700 منذ 9 سبتمبر.
وطالبت غوادالوبي سارابيا والدة المفقودة
ليزبيث مورينو 22 عاما، الرئيسة بتقديم الدعم في البحث عن ابنتها، مشيرة إلى أهمية
الوفاء بوعودها الانتخابية.
وأكد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب،
نيته تصنيف العصابات المكسيكية كمنظمات إرهابية فور تنصيبه.
ورفضت الرئيسة المكسيكية هذا الإعلان، مؤكدة
أن بلادها لن تقبل أي تدخل أجنبي في شؤونها الأمنية مشددة على أهمية التعاون دون
المساس بالسيادة الوطنية.





