كتب .. مصطفى محمود
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، على لسان المتحدث الرسمي لها، إسماعيل بقائي، اليوم الأحد 22 ديسمبر 2024، مقتل سيد داوود بيطرف، الموظف في سفارة إيران بالعاصمة السورية دمشق.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريحات لوكالة “مهر" الإيرانية أن "بيطرف استُشهد صباح الأحد الماضي بعد تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل عناصر إرهابية في دمشق”، واصفًا الحادث بـ" الإرهابي".
ولفت بقائي إلى أن السلطات تمكنت من التعرف على جثمان بيطرف ونقله إلى إيران خلال الأيام الماضية، مشددًا على أن الحكومة السورية تتحمل مسؤولية الكشف عن مرتكبي الجريمة وتقديمهم إلى العدالة وأن الخارجية الإيرانية تتابع القضية عبر القنوات الدبلوماسية والدولية لضمان محاسبة المسؤولين.
وتأتي هذا الحادث بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر الحالي على يد الفصائل السورية المسلحة، وهو ما أدى إلى إغلاق السفارة الإيرانية بعد اقتحامها. وذلك بعدما كانت دمشق داعمًا رئيسيًا لنظام الأسد منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، حيث قدمت له الدعم السياسي والعسكري في مواجهة الجماعات المسلحة.
وكانت الخارجية الإيرانية، قد أكدت في وقت سابق، أن إعادة فتح السفارة الإيرانية في دمشق مرهونة بتوفير الأمن الكامل لمقر السفارة وأعضاء البعثة الدبلوماسية، حيث تسعي طهران لتعزيز علاقاتها مع القيادة الجديدة في دمشق، في محاولة لاستعادة نفوذها المتراجع بعد الانهيار المفاجئ لنظام بشار الأسد، الذي بات يشكل أحد أبرز تحدياتها الإقليمية.


