كتبت.. آلاء محمدي
من هو جهاد الحسين؟ سؤال يدور في ذهن الجميع، وذلك
بعدما شهدت مدينة حمص السورية استقبالاً حافلاً وحماسياً له، وذلك في مقر نادي الكرامة
وهو ناديه الأم الذي انطلق منه مشواره الكروي المليء بالكثير من الإنجازات.
جهاد الحسين في مدينة حمص
توافدت جموع غفيرة من مشجعي نادي الكرامة وأهالي حمص حاملين الأعلام واللافتات، وذلك للتعبير عن حبهم وتقديرهم للاعب جهاد الحسين الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الكرة السورية، وقد تزينت شوارع مدينة حمص التي تعتبر من المدن الاستراتيجية الهامة في صراع سوريا، بالصور واللافتات الترحيبية بـ"النسر جهاد الحسين"، كما هتف المشجعون بأهازيج حماسية تعبر عن فرحتهم بعودته.
وعبر جهاد عن سعادته الغامرة بهذا
الاستقبال الحار، مؤكداً أن العودة إلى حمص ومقر نادي الكرامة تمثل له الكثير،
وقال "الكرامة هو بيتي الأول، وهنا بدأت مسيرتي الكروية، وأنا سعيد للغاية
بهذه الفرصة للعودة إلى أحبائي وجماهيري، أشكر كل من حضر لاستقبالي، هذا الحب
الكبير يدل على وفاء الجماهير الكراماوية، وأعدهم بأن أكون عند حسن ظنهم".
من هو جهاد الحسين؟
من هو جهاد الحسين؟ سؤال يطرحه الكثير
من عشاق كرة القدم خاصة في الوطن العربي، واللاعب السوري السابق الذي ترك بصمة
واضحة في تاريخ الكرة السورية والعربية، هو أكثر من مجرد لاعب كرة قدم لانه أسطورة
حقيقية، قصة نجاح تحفز الأجيال الشابة.
وبدأ جهاد مسيرته الكروية في نادي
الكرامة السوري، حيث تألق بشكل لافت للنظر وأصبح أحد أبرز لاعبي الفريق، ساهم بشكل
كبير في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية مع الكرامة، وحصل على لقب أفضل
لاعب سوري عدة مرات، ولم يكتف بالنجاح على المستوى المحلي، بل انتقل إلى عدة أندية
عربية مثل نادي القادسية الكويتي ونادي التعاون السعودي، حيث واصل تألقه وساهم في
تحقيق العديد من الإنجازات، كما مثل المنتخب السوري في الكثير من البطولات، وكان
أحد الركائز الأساسية للفريق.
اعتزال جهاد الحسين كرة القدم
قرر جهاد الحسين رغم تألقه المستمر الاعتزال في سن مبكرة، مما أثار حزن جماهيره، لكن لم يبتعد عن عالم
كرة القدم بل انتقل إلى مجال التدريب، حيث تولى تدريب العديد من الفرق، وأظهر
كفاءة عالية في هذا المجال، ويعتبر قدوة للعديد من الشباب السوري، حيث أثبت أن
بالإمكان تحقيق النجاح والشهرة من خلال الموهبة والاجتهاد، كما ساهم في رفع اسم
كرة القدم السورية عالياً، وأصبح رمزاً للفخر والكرامة للشعب السوري.









