كتب.. محمد علي 

اتفقت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام ورجل الأعمال الفلسطيني حماد الحرازين، المقيم في الإمارات، على تنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية في مجالي التعليم والصحة بالمحافظات الشمالية، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الأردنية عمان بحضور وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم.

وتم الاتفاق على توقيع شراكات مع وزارة التربية والتعليم لبناء وتجهيز 6 مدارس نموذجية حديثة، بالإضافة إلى إنشاء كليات بتصاميم عالية الجودة في عدد من الجامعات الفلسطينية، كما تم بحث تنفيذ مشاريع لإنشاء مراكز صحية في عدد من المحافظات، استجابةً للحاجة الملحة للخدمات الطبية، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة جراء العمليات الإسرائيلية المتواصلة.

وخلال فعالية تكريمية للحرازين، أشادت المحافظ غنام بمساهماته النوعية في دعم مشاريع التعليم والصحة في فلسطين، مؤكدة أن الحرازين يمثل نموذجاً للمغترب الفلسطيني الذي يربطه بوطنه شعور عميق بالانتماء والالتزام بقضيته، كما اعتبرت هذه المشاريع امتداداً لسلسلة من العطاء المتواصل، التي شملت بناء المدارس وترميم المؤسسات وتوفير الدعم المالي للجامعات.

وأضافت غنام: "رغم الدمار والإبادة التي يحاول الاحتلال فرضها، يواصل شعبنا مسيرة البناء والتطوير، وسنعيد بناء مؤسسات ودولة فلسطين، اليوم في المحافظات الشمالية وغداً في غزة المحررة".

من جهته، أكد وزير التربية والتعليم أمجد برهم أهمية مبادرات الحرازين في تحسين البنية التحتية التعليمية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستوفر بيئة تعليمية محفزة وتساهم في تطوير قطاع التعليم.

بدوره، أعرب حماد الحرازين عن فخره بتقديم الدعم لشعبه، مؤكداً أن استثماراته في التعليم والصحة تهدف إلى خدمة المجتمع الفلسطيني ورفعته، وقال: "ما نقدمه لفلسطين نقطة في بحر عطاء القتلى والأسرى والجرحى الذين ضحوا من أجل حرية وطنهم".

هذه المشاريع تأتي كخطوة جديدة نحو تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وبناء مستقبل أفضل، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها.