تتابع وسائل الإعلام العربية والفلسطينية تطورات ملف ادخال المساعدات الى قطاع غزة المحاصر بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على انتهاء موجة التصعيد الأخيرة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع ممثلة بكتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي والجيش الإسرائيلي.
وكانت حماس قد أطلقت عددا من الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة وعدد من المدن الإسرائيلية ردا على ما اعتبرته تجاوزات خطيرة من الحكومة الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة وفي المسجد الأقصى.
هذا وانتهت المواجهات بين الجانبين بسقوط أكثر من 300 فلسطيني أغلبهم من المدنيين ودمار جزء كبير من البنية التحتية في قطاع غزة وتسجيل إسرائيل 10 قتلى وعدد من الإصابات.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في مستهل كلمته التي عقبة الهدنة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي أن واشنطن ستدعم كل الجهود الرامية لإدخال المساعدات الطارئة الى قطاع غزة والأموال الموجهة لإعادة الإعمار منوها في الوقت ذاته أن حماس لن تكون مسؤولة عن هذه المساعدات.
وذكرت مصادر عربية مطلعة أن قيادات حماس قد تلقت مؤخرا رسائل رسمية من عدد من القوى الإقليمية تحذرها من محاولات تصدير الفوضى الى الضفة الغربية والعمل على تقويض السلطة في رام الله.
وأعلنت قيادات حماس في وقت سابق انفتاحها على خيار المواجهة مرة أخرى حال استمر الحصار المسلط على القطاع داعية عموما الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الى الاشتباك مع "قوات الاحتلال" والدخول في مواجهة مفتوحة معها.
وأكدت مصادر مقربة من حماس لشبكة أخبار الشرق أن زعيم الحركة في قطاع غزة يحي السنوار قد أكد للقيادات العربية في مصر والأردن وقطر أن حماس ملتزمة بالاتفاقيات المبرمة وأن لا نوايا للحركة للانقضاض على السلطة في رام الله وتكرار سيناريو انقلاب صيف العام 2007.
هذا و تعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لكشف أي تحركات مشبوهة تهدف لتقويض الأمن العام في الضفة ونشر الفوضى في المنطقة حيث تم اعتقال مؤخرا عددا من النشطاء المحسوبين على حماس في نابلس والخليل بعد ثبوت تورطهم في تأجيج نيران الفتنة العشائرية والعمل على تجييش الشارع ضد كوادر السلطة الفلسطينية.








