علق القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح منير الجاغوب على
الانتقادات الموجهة لرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن إثر لقاءه الأسبوع الماضي
بوزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس في رام.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة
للشؤون المدنية، حسين الشيخ قد غرد على صفحته على التويتر أن : "رئيس دولة
فلسطين محمود عباس، التقى، مساء الأحد، بمدينة رام الله، الوزير الإسرائيلي بني
غانتس".
وقال المنير الجاغوب أن لقاء أبو مازن بغانتس لا يتناقض مع المبادئ
الوطنية لحركة فتح وأن اللقاء لم يكن محكوم بمنطق التنازل حيث تم نقاش عدد من
الملفات العالقة أهمها أموال المقاصة التي تخصم إسرائيل جزءا منها الى جانب لم شمل
العائلات الفلسطينية.
وأضاف الجاغوب، في
تصريح لـموقع "العربي الجديد"، إن "اللقاء تم في إطار رسالة بناء
الثقة التي بيننا وبين الإدارة الأميركية، وكل النقاط الموجودة فيها لصالح
الفلسطينيين، ويجب النظر للاجتماع بشكل شامل ومن ناحية وطنية".
وتابع الجاغوب: "تباحث
الجانبان ملف لم الشمل وتصاريح دخول الفلسطينيين في الشتات إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة، إطلاق سراح الأسرى، المياه والكهرباء والحواجز الإسرائيلية وعدم التضييق
على الفلسطينيين في مناطق (ج)، إعادة أموال المقاصة التي تم خصمها بذريعة أنها
مخصصات للأسرى والشهداء والجرحى، الاحتلال ودخوله المناطق الفلسطينية (أ)
والاعتداء على الفلسطينيين في بلدة بيتا جنوب نابلس، وموضوع غزة وإعمارها، وكل ما
سبق مترابط وضمن نضال الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 حتى اليوم".
جدير بالذكر أن الرئيس
أبو مازن كان قد شارك في قمة ثلاثية الأسبوع الماضي في القاهرة ضمة مصر والأردن
وفلسطين لبحث سبل تطوير العلاقة بين الدول الثلاثة وتحسين مردودية الاقتصاد
الفلسطيني.
وفي رده على انتقادات حماس لأبو مازن قال الجاغوب أن السلطة لا تتبنى منطق الشعارات الجوفاء بل تعمل لتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين على عكس قيادات حماس التي أثبتت فشلها في إدارة قطاع غزة الذي يعيش أزمة إنسانية صعبة تعمل السلطة الفلسطينية على حلحتها عبر علاقاتها الدولية الوطيدة بدول الجوار والدول المانحة.








