حثّت فرنسا،"جميع القادة الليبيين" على تحمّل مسؤولياتهم، واحترام موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، إنّ: "إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021 ضروريٌّ للاستقرار والمصالحة السياسية في ليبيا".
ودعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، من أسماهم "جميع القادة الليبيين"، إلى "تحمّل مسؤولياتهم دون تأخيرٍ لتحقيق هذه العملية".
وشدّد على أنّ فرنسا "تواصل جهودها في هذا الاتجاه"، مع "شركائها، وبالتنسيق الوثيق مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش".
وكانت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، لم تستبعدْ تأجيل الانتخابات، بسبب التراخي الذي يلاحظ في تعامل مجلس النواب في إقرار القانون الانتخابي.
ولن يبق على الموعد المقرّر للانتخابات أكثر أربعة أشهرٍ، بينما عديد الإجراءات الضرورية التي تتطلبها عملية إجراء الانتخابات، في موعدها، ويشهد العالم بنزاهتها، وشفافيتها، لم يتمّ التفكير فيها إلى حدّ الآن، أو أنّ بعض المسؤولين يعملون على عرقلة تنفيذها، في انتظار تأجيل الانتخابات إلى ربّما الربيع المقبل، وقد يربحون بعض النقاط على حساب خصومهم.
ودعا يان كوبيتش، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، أكثر من مرّة، إلى ضرورة التوافق على بعض النقاط العالقة، لضمان إجراء الانتخابات في موعدها المقرّر، و"عدم إضاعة الوقت" لإقرار القانون الانتخابي والمصادقة عليه.
وقالت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، الثلاثاء الماضي، في تصريح صحفيّ: "ما زلنا ننتظر البرلمان لكي يجيز القاعدة التشريعية للانتخابات، وهذا قد يعرقل أو يؤخر مسيرة الانتخابات".
ويحتدم الاستفزاز بين رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، حول أداء الحكومة، وتهديد هذا الأخير بسحب الثقة من حكومة الدبيبة.
وتمّ تأخير موعد مساءلة حكومة الدبيبة إلى الأسبوع القادم بسبب وجود الدبيبة في زيارة رسميةٍ إلى الأردن، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.
واتّهم الدبيبة مجلس النواب، في إشارة إلى عقيلة صالح، بعرقلة عمل الحكومة، خاصة وأنّه لم تتمّ المصادقة على الميزانية، برغم وصولها إلى المجلس منذ نحو خمسة أشهر.
وتمّ الاتفاق على حكومة وحدة وطنية، مجلس رئاسي يسيرّان شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول المقبل.








