اتصل وزير الدفاع الأمريكي بكلّ من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووليّ عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الدفاع الكويتي، أمس الثلاثاء، وبحث معهم تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وكلّ من قطر والإمارات والكويت، وتطورات الوضع في أفغانستان.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إنّ الشيخ تميم بن حمد: "تلقى اتصالًا هاتفيًا مساء الثلاثاء، من وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية لويد أوستن، استعرض خلاله العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وأوجه تعزيزها".
وجرى خلال الاتصال الهاتفيّ "استعراض آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان".
وأعرب وزير الدفاع الأمريكي عن شكر الولايات المتحدة وتقديرها لسمو الأمير تميم على جهود دولة قطر في دعم السلام في أفغانستان وتسهيل عمليات إجلاء المدنيين منها.
وتمّ الإعلان، أمس الثلاثاء، الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي، عن إجلاء آخر جنديٍّ من الأراضي الأفغانية، بعد أكثر من عشرين سنة من الاحتلال.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية احتلت أفغانستان نهاية العام 2001، عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، للانتقام من تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن، الذي يتخذ من أفغانستان مقرًّا له.
بدورها، أكدت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أنّ الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تلقّى الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا من لويد أوستين، وزير دفاع الولايات المتحدة، "أعرب خلاله عن شكره للدعم الذي قدمته الإمارات إلى بلاده في عمليات إجلاء الرعايا الأميركيين من أفغانستان، إضافةً إلى الأجانب والدبلوماسيين والعاملين في المنظمات الإنسانية والأفغان الحاملين لتأشيرات الدول الصديقة" .
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي، إنّ: "تعاون دولة الإمارات مع الولايات المتحدة والتسهيلات التي قدمتها عبر مطاراتها وأراضيها، كان لها أثرٌ كبيرٌ في نجاح عملية الإجلاء الآمن من أفغانستان لرعايا مختلف الشركاء" .
واستطاعت الولايات المتحدة الأمريكية "إجلاء أكثر من 120 ألف مواطن أمريكي وأجنبيّ وأفغانيّ بعد أن استعادت حركة طالبان السيطرة على البلاد".
وبحث الجانبان، الإماراتي والأمريكي "علاقات التعاون في الشؤون الدفاعية والعسكرية وتعزيز العمل المشترك بين البلدين".
وتبادلا "وجهات النظر بشأن عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك."
وأنهت يوم أمس انسحابها من أفغانستان، بناءً على الاتفاق المبرم بين حركة طالبان والولايات المتحدة، في شهر فبراير من العام الماضي، بفضل توسّط الجانب القطري.
ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة في عمليات الانسحاب من أفغانستان، تحركت حركة طالبان بقوة، وتمكنت في وقتٍ وجيزٍ من السيطرة على مجمل الأراضي الأفغانية، حتى تمكنت من السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل، منتصف الشهر الماضي.
بدوره تلقّى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي، الشيخ حمد جابر العلي الصباح، اتّصالًا هاتفيًا، من نظيره الأمريكي، لويد أوستن، وتمّ "بحث عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك"، إضافةً إلى "أهمّ المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية"، وفق وكالة الأنباء الكويتية.
واستقبلت الإمارات الرئيس الأفغاني، أشرف غني، الذي فرّ من العاصمة كابل، بعد سيطرة مقاتلي حركة طالبان عليها.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إنّ استقبال الرئيس أشرف غني، كان "لدواعيَ إنسانيةٍ".
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أدّى زيارةً إلى الكويت، هي الأولى إلى منطقة الخليج، في الثامن والعشرين من يوليو الماضي.
وقال بلينكن في تغريدة على "تويتر": "من الرائع أن أقابل أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في مدينة الكويت اليوم ونناقش جهودنا للبناء على 60 عامًا من العلاقات الوثيقة بين بلدينا".
وأكد بلينكن أنّ الكويت "تلعب دورًا مهمًا كوسيط وميسر للتعاون في المنطقة".
وأضاف "لقد كان شرفًا لي معرفة المزيد عن المبادئ المنصوص عليها في دستور الكويت".








