كتب: محمود السيد 

حذرت دراسة لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، من الانسحاب الأمريكي المبكر من سوريا، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد، وسيطرة هيئة تحرير الشام على الحكم في البلاد، مشيرة إلى أنه على واشنطن تقييم الحكمة من انسحاب العناصر الأساسية في سوريا.


تحذيرات لأمريكا بشأن سوريا

وأوصت دراسة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الإدارة الأمريكية الحالية والمقبلة، بالتأني بشأن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، كذلك قرار إغلاق قاعدة عين الأسد في العراق، والتأكيد أنها تعد موقعا مثاليا لمراقبة عناصر تنظيم داعش وتقديم الدعم الأساسي في مكافحة الإرهاب والتهريب.


قواعد أمريكا في سوريا والعراق

وأشارت الدراسة، إلى أن الأمر ينطبق أيضا على قاعدة "التنف"، والتي أثبتت أنها نقطة وصول منخفضة التكلفة وفعالة للغاية لمراقبة جنوب سوريا ووسطها، مع ضرورة توسيع نطاق قوة المهام المشتركة للعمليات الخاصة بالمشرق لتشمل مراقبة التهديدات غير المتعلقة بتنظيم داعش ومراقبة وقف إطلاق النار في لبنان، والذي يشمل منع إعادة تشكيل حزب الله عسكريا.


كما أكدت دراسة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ضرورة تعزيز قوة المهام المشتركة للعمليات الخاصة في بلاد الشام من نقاط وجودها داخل سوريا وإنشاء خط إمداد أمريكي جديد إلى سوريا بين الأردن والتنف والإدارة الذاتية الديمقراطية التابعة لقوات السورية الديمقراطية "قسد"، في شمال وشق سوريا وتضمنين حركة المرور الجوية والساحلية بنظام مراقبة جديد.