كتب .. مصطفى محمود
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس الأحد، عن توقف العمل في مصفاة الزاوية التي تبعد 45 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس عن العمل بسبب اشتباكات بين جماعات مسلحة، دون الكشف عن هوية هذه الجماعات أو التفاصيل الكاملة للواقعة.
ماذا يحدث في ليبيا؟
أفادت وسائل الإعلام المحلية، اليوم الإثنين، بوقوع اشتباكات بين مسلحين من جماعة محمد كشلاف المعروف بـ"القصب" وأفراد من قبيلة الشرفاء في الزاوية، حيث أنها أسفرت هذه المواجهات عن مقتل شخص واحد وإصابة 15 آخرين على الأقل.
وأوضحت وسائل الإعلام أن الاشتباكات، التي اندلعت في الساعات الأولى من صباح يوم أمس، استخدمت خلالها أسلحة خفيفة ومتوسطة في محيط مصفاة الزاوية لتكرير النفط، مما أدي إلى تضرر عدد من الخزانات التابعة للمصفاة نتيجة إصابتها بنيران الأسلحة.
ويشار إلى أن مصفاة الزاوية، تم إنشاؤها في عام 1974، حيث تعد محطة لتصدير النفط الخام واستيراد المشتقات النفطية، كما تعتبر الأكبر في ليبيا بعد مصفاة رأس لانوف، حيث تتجاوز طاقتها التكريرية 120 ألف برميل يوميًا.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيانها أمس "حالة القوة القاهرة" بعد تعرض عدد من خزانات مصفاة الزاوية لأضرار بالغة جراء الاشتباكات المسلحة المستمرة في محيطها صباح الأحد مضيفًا أنه رغم استمرار المواجهات، تمكنت فرق الأمن والسلامة من السيطرة على الحرائق والتسريبات في خطوط الغاز، مما ساعد في تقليل خطر انتشارها.









