كتب – محمود كمال

منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، نفذت إسرائيل أكثر من 500 غارة جوية استهدفت مواقع داخل الأراضي السورية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 61 ضربة إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في مختلف أنحاء سوريا خلال ساعات معدودة، وذلك بعد نحو أسبوع من سقوط نظام الأسد على يد فصائل المعارضة المسلحة.

وأضاف المرصد أن الطيران الحربي الإسرائيلي استمر في قصف الأراضي السورية، حيث استهدفت الضربات صواريخ فراغية استهدفت أنفاقًا تحتوي على مخازن صواريخ بالستية داخل الجبال، بالإضافة إلى مخازن أسلحة وذخائر أخرى، بما في ذلك قذائف هاون ومعدات عسكرية أخرى.

وأشار المرصد إلى أن الضربات الإسرائيلية شملت 13 محافظة سورية منذ سقوط الأسد في 8 ديسمبر الجاري.

وأضاف أن الضربات شملت مستودعات أسلحة في منطقة القلمون قرب دمشق وكذلك في الجنوب بالقرب من درعا والسويداء.

وأعلن المرصد عن تدمير مواقع عسكرية أخرى في منطقة برزة شمال شرق دمشق، بما في ذلك معهد علمي ومستودعات أسلحة في ضواحي المدينة، كما استهدفت الضربات أيضا مطارا عسكريا في المنطقة.

وفي يوم الجمعة الماضي أفاد المرصد باستهداف القوات الجوية الإسرائيلية قاعدة صواريخ في جبل قاسيون في دمشق بالإضافة إلى ضربات أخرى في السويداء ومنطقة مصياف في محافظة حماة.

وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أوامر للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للبقاء في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان المحتلة طوال فصل الشتاء.

وندد أحمد حسين الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام، بتوغل القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يسمح بأي صراعات جديدة.

واعتبر الجولاني في تصريحات نقلتها قنوات تابعة للفصائل المعارضة أن الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك بشكل واضح، مهددًا بوقوع تصعيد غير مبرر في المنطقة.