كتب .. مصطفى محمود
أكد اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري في إيران، اليوم الأحد 15 ديسمبر / كانون الأول 2024، أن ما حدث في سوريا هو بمثابة "درس مرير" لابد التعلم منه، مضيفًا إن "ترون كيف سقطت هذه القوى الأجنبية التي تشعل النار في سوريا كالذئاب الجائعة على حياة غزال واحد في الصحراء، الذي يواجه هؤلاء الصهاينة جنوب البلاد وشمالها وشرقها، وهذا درس مرير نتعلمه، لكن يجب أن نتعلم هذا الدرس العظيم مع الدروس العظيمة المتبقية من الدفاع المقدس".
وأوضح قائد الحرس الثوري في إيران، حسبما نقل موقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الجميع رأي أننا كنا هناك، لأننا كنا نبحث للشعب السوري عن كرامته، لم نذهب لضم جزء من الأراضي السورية إلى أراضينا، ولم نذهب لنجعلها مجالا لمصالحنا الطموحة والطموحة؛ لقد ذهبنا حتى لا نسمح بتدمير كرامة المسلمين".
وشدد سلامي، في تصريحاته، على أن "الصهاينة سيدفعون ثمنا باهظا، سيدفنون في هذه الأرض، لكن هذا يتطلب وقتا طويلا، ومثابرة كبيرة، وجهدا كبيرا، وإرادة مجيدة، وإيمانا، وهو ما يتمتع به الشباب المجاهد في العالم الإسلامي".
وتأتى تصريحات سلامي، بعد تعليق المرشد الإيراني علي خامنئي، الأربعاء الماضي، حيث أكد على أن سقوط بشار الأسد “لن يضعف طهران ”، موضحًا إنه "يُزعم أنه عندما تضعف المقاومة فإن إيران الإسلامية سوف تضعف أيضا. إنني أؤكد بأن إيران قوية وستزداد قوة واقتدارا".








