كتب: بسام وقيع
أصدر قادة المؤسسات الدينية في فلسطين، ومنهم مفتي القدس والديار الفلسطينية، محمد حسين، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، محمد نجم، وقاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، بياناً بشأن الحملة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية، ودعم جهود الحكومة الفلسطينية لبسط سيادة القانون، وحماية السلم الأهلي، وملاحقة الخارجين عن القانون في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد قادة المؤسسات الدينية في فلسطين، خلال البيان الصادر اليوم السبت الموافق الرابع عشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري 2024، دعمهم الكامل لجهود المؤسسة الأمنية للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، ووقف مسلسل ترويع الآمنين والمتاجرة بحياتهم عبر فئة قليلة ارتهنت لأجندات خارجية، وباعت نفسها لأعداء الشعب والعبث بالمشروع الوطني الفلسطيني (بحسب البيان).
وجاء نص البيان كالتالي:
"في هذه المرحلة الصعبة الدقيقة من تاريخ شعبنا الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وبينما يتعرض هذا الشعب الصابر لأبشع أشكال التطهير العرقي والتهجير والقتل والتدمير وانتهاك المقدسات ومحاولة تصفية قضيتنا على يد القوات الإسرائيلية، فإنه يتوجب علينا جميعًا التمسك بوحدة الصف ونبذ الخلافات والتفرق؛ تنفيذاََ لما دعا إليه الدين الإسلامي، وبما جاء به القرآن، وأوصانا به نبينا محمد".
وأكمل البيان: "الوحدة هي صمام الأمان لشعبنا، بها نواجه التحديات ونحافظ على مقدرات شعبنا ومؤسساته، وبقوتها نضع حداََ لدعاة الفتن والخارجين عن القانون؛ وذلك لترسيخ السلم الأهلي والأمن المجتمعي كركيزة أساس للصمود في وجه الاحتلال ومواجهة مخططاته الرامية إلى إنهاء قضيتنا وشعبنا".
واستطرد البيان: "إن احترام القانون والنظام واجب ديني وأخلاقي ووطني وإنساني، وإن المؤسسة الأمنية بأجهزتها كافة هي الراعية لإنفاذ القانون الذي يحمي شعبنا ومقدراته ووجوده ومؤسساته، ما يجعل لزاما علينا أن ندعمها ونقف خلفها في مواجهة الخارجين على القانون، الذين يعملون خدمة لأجندات خارجية لا تريد الخير لديننا ووطننا وشعبنا".
وتابع البيان: "إننا ومن موقع المسؤولية الدينية والوطنية والاجتماعية والسياسية لنؤكد أن الخروج عن القانون والنظام، ورفع السلاح في وجه أجهزة الأمن الفلسطينية، وترويع المواطنين الآمنين وتهديد سلامتهم وأمنهم، إثم كبير وشر مستطير يجب التصدي له ومنعه بكل وسيلة ممكنة، صيانة للحرمات، وحفاظاََ على المقدرات، وحماية للوحدة الوطنية.. وندعو أبناء شعبنا للوحدة ورص الصفوف، والحفاظ على السلم الأهلي والأمن المجتمعي، ونبذ الفرقة والخلاف، وإسناد المؤسسة الأمنية في المحافظة على مقدرات شعبنا وإنفاذ القانون".








