كتب – محمود كمال

أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم اليوم السبت، عن فقدان الجماعة لطريق إمداداتها عبر سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في هجوم شنته المعارضة منذ أسبوع.

ولم يذكر قاسم اسم الأسد بشكل مباشر في خطابه الذي بثه التلفزيون، لكنه أوضح أن الجماعة لا تستطيع الحكم على الحكومة الجديدة في سوريا حتى تستقر الأوضاع في البلاد وفقًا لوكالة رويترز.

وأعرب قاسم عن أمله في أن لا تسعى السلطات السورية الجديدة إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد رحيل الأسد، الذي كان حليفًا رئيسيًا لحزب الله.

وقال قاسم، إننا نتمنى أن تعتبر الجهة الحاكمة الجديدة إسرائيل عدوا وأن ترفض تطبيع العلاقات معها.

وكانت الجماعة المدعومة من إيران قد دعمت نظام الأسد في الحرب الأهلية السورية التي دامت سنوات.

وأفاد مسؤولان إيرانيان لوكالة رويترز بأن الأسد اشتكى لوزير الخارجية الإيراني في الأيام التي سبقت الإطاحة به من أن تركيا تدعم بقوة المعارضة في محاولاتها للإطاحة بنظامه.

واختتم حكم عائلة الأسد الذي استمر نحو خمسة عقود يوم الأحد الماضي بعد أن فرّ الرئيس إلى موسكو حيث منحته الحكومة اللجوء.

ودعمت إيران الأسد طوال الحرب الأهلية السورية، وكان الإطاحة به تعد بمثابة ضربة كبيرة لما يسمى محور المقاومة الذي تقوده إيران، وهو تحالف يعارض النفوذ الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة.

ومع تقدم مقاتلي هيئة تحرير الشام، المتحالفة سابقا مع تنظيم القاعدة، نحو العاصمة دمشق التقى الأسد مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في 2 ديسمبر، حيث عبر عن استيائه من الجهود المكثفة التي تبذلها تركيا لإبعاده عن السلطة.