كتب: محمود السيد 

بعد سقوط نظام بشار الأسد، في سوريا، وحكم للبلاد امتد 24 عاما، ظهرت تساؤلات حول الحالة التي وصل لها الجيش السوري، في السنوات الأخيرة، وسر الانسحاب وعدم مقاومة هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة التي بدأت هجومها على الشمال السوري في حلب وإدلب وحمص ثم بعد ذلك الدخول إلى العاصمة دمشق.

 

وثقية عسكرية سورية

وثيقة عسكرية في مقر المخابرات الجوية بالعاصمة السورية، حصلت عليها وكالة رويترز، أظهرت جانبا من الحالة التنظيمية السيئة لقوات الجيش السوري قبيل سقوط نظام بشار الأسد.


ومنحت روسيا، بشار الأسد، حق اللجوء إليها وفقا لاعتبارات إنسانية، بعد  أن غادر البلاد يوم الأحد الماضي.

 

وأشارت الوكالة، إلى أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أصدرت أوامر، في 28 نوفمبر، لجميع القوات بأن تكون على أهبة الاستعداد القتالي، مبينة أنه مع ظهور مؤشر القلق  الذي انتاب النظام السوري، اتهمت الإدارة العامة للمخابرات الجوية السورية، وهي من الأجهزة الرئيسية المقربة من عائلة الأسد، رجالها بالتراخي في نقاط الحراسة في شتى أنحاء البلاد بعد أن اجتاحت المعارضة المسلحة إحدى نقاط التفتيش في الجنوب في الأول من ديسمبر، وحذرتهم من عقاب شديد إذا لم يقاتلوا.

 

انهيار الجيش السوري

وحسب الوثيقة، والتي كشفت عن سبب انهيار الجيش السوري، فعلى الرغم من الأوامر والتهديدات، بدأت أعداد متزايدة من الجنود والضباط في الفرار، بدلا من مواجهة المعارضة المسلحة، وشوهد الجنود وهم يغادرون مواقعهم ويرتدون ملابس مدنية ويعودون إلى منازلهم، مبينة أن الزي العسكري لا يزال متناثرا في شوارع دمشق.

 

وسيطرت هيئة تحرير الشام والفصائل على الحكم في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد، وإعلان تشكيل حكومة جديدة في البلاد برئاسة محمد البشير.