كتب: بسام وقيع
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة الموافق الثالث عشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري 2024، متابعتها ومن خلال السفارة الفلسطينية في دمشق، أوضاع الجالية الفلسطينية والمخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وبحسب البيان، فإن السفارة الفلسطينية تقعد اجتماعات ولقاءات متتالية للقوى والفصائل الفلسطينية، ومؤسسات فلسطين؛ من أجل إرساء قواعد للتعاون، وتجنب الانجرار خلف الصراعات التي لا تخدم حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على عدم التدخل في الشأن الداخلي السوري؛ تنفيذاً لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقيادة الفلسطينية الداعم لتطلعات الشعب السوري الشقيق واختياراته.
وفي إطار الجهود المبذولة للتعامل مع قضية المسجونين والمفقودين، أعلنت وزارة الخارجية متابعة السفارة الفلسطينية في دمشق لهذا الملف بأهمية بالغة، مع وضع خطة عمل من طاقم السفارة، تزامنًا مع الاستفادة من طاقات فلسطينية خارج السفارة موزعة على التجمعات الفلسطينية، معلنة عن أرقام هواتف للتواصل مع ذويهم.
كما دعت السفارة الفلسطينية كافة المفرج عنهم، مراجعة السفارة لتأمينهم ومساعدتهم، وتمكين تواصلهم مع أهلهم وعائلاتهم، وطالبت السفارة من بعض موظفيها التحرك تجاه المستشفيات الحكومية والخاصة للاستفسار عن أي مواطن فلسطيني تم نقله للعلاج.








