كتب: بسام وقيع
نظمت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية، بالشراكة مع وكالة التنمية البلجيكية "إنابل"، ورشتي عمل استهدفتا تعزيز تدابير كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة في الهيئات المحلية والقطاعات الصناعية الفلسطينية.
حيث عُقدت الورشة الأولى بتاريخ 8 ديسمبر/ كانون الأول في مدينة نابلس، وركزت على قطاع الصناعات الغذائية، بينما أقيمت الورشة الثانية بتاريخ 11 ديسمبر/ كانون الأول في مدينة بيت لحم، واستهدفت قطاع الحجر والرخام.
وتهدف الورشتان إلى تمكين الصناعات والهيئات المحلية من تبني ممارسات مستدامة تسهم في تقليل استهلاك الطاقة وتحسين الأداء البيئ، حيث شهدتا مشاركة فعالة من الهيئات المحلية، واتحاد الصناعات الفلسطينية، واتحاد صناعة الحجر والرخام الفلسطيني.
وتضمنت جلسات تدريبية وتعريفية حول أهمية تقنيات الطاقة المتجددة، إضافة إلى مناقشة التحديات والفرص المتاحة لتحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
من جهته، أكد المهندس عبد الكريم حامد، مدير المشروع في سلطة الطاقة الفلسطينية، أن هذه الورش تمثل "خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين الهيئات المحلية والقطاعات الصناعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تقنيات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة".
فيما أوضح رائد مقبل، وكيل وزارة الحكم المحلي الفلسطينية، أن تطبيق تدابير كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويقلل التكاليف التشغيلية للبلديات، مما يعزز كفاءة الأداء العام.
وتُعد هذه الورش جزءًا من الجهود المستمرة لدعم التحول نحو ممارسات مستدامة تعزز من كفاءة استخدام الموارد وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية في فلسطين.
ويأتي ذلك ضمن مشروع "فلسطين خضراء" المنفذ بالشراكة مع وكالة التنمية البلجيكية وبتمويل من الحكومة البلجيكية، ويهدف المشروع الى المساهمة في الحفاظ على البيئة والحد من تأثير التغييرات المناخية من خلال دعم مشاريع الاقتصاد الأخضر الدائري والمدن الخضراء بما في ذلك الطاقة المتجددة، إدارة النفايات الصلبة، الاستثمار بالمساحات الخضراء والبناء الأخضر.








