تتابع ردود الفعل الدولية والعربية تجاه المستجدات الأخيرة في أفغانستان بعد سيطرت حركة طالبان المتطرفة على الحكم وهروب الرئيس الأفغاني أشرف غني خارج البلاد.

وكانت رئيسة المفوّضية الأوروبية، فون دير لاين قد أكدت أن أوروبا لم تجر حتى الساعة أي اتصالات مع طالبان معبرة عن قلقها ازاد تدهور الحريات وحقوق الانسان إثر سيطرة طالبان على الحكم في البلاد.

واعتبرت دير لاين أن أموال المساعدة المخصصة لأفغانستان ستتناسب مع مدى احترام السلطات الجديدة لحقوق الانسان وللأقليات وحقوق المرأة الأفغانية.

بدوره فقد علق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني والأمين العام لجبهة النضال الشعبي د.أحمد المجدلاني على سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان معتبرا أن مساندة البعض لهذه الخطوة نابع عن جهل بتاريخ هذه الحركة.

وكتب المجدلاني على صفحته على الفايسبوك ""للمنتشين طربًا وفرحًا ومروجي انتصار (المقاومة) على الامبريالية الامريكية، للتذكير فقط ان دخول طالبان لكابول بدون مقاومة الجيش الافغاني وتسلم المدينة وقصر الرئاسة تم تنفيذا لاتفاق الدوحة مع طالبان العام الماضي، لانسحاب أمن للقوات الامريكية من افغانستان".

وتابع مجدلاني: "للتذكير فقط طالبان هي طالبان ذاتها القوة الظلامية الغاشمة التي انتجت تنظيم داعش والقاعدة، وكل اشكال التطرف والارهاب التي دفع ثمن فكرها وممارساتها الشعوب العربية والاسلامية قبل غيرهم".

هذا ويرى عدد من متساكني الضفة الغربية أن الجماعات الاخوانية المتطرفة المنتمية للإسلام السياسي تمثل خطرا على مشروع الدولة الوطنية الفلسطينية محذرين من تكرار سيناريو كابول حال سيطرة حماس على الضفة الغربية بانقلاب عسكري مماثل لما حصل صيف العام 2007.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد رحبت باعتلاء طالبان سدة الحكم حيث أجرى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية اتصالا بالملا عبد الغني برادر لتهنئته بما اعتبره "اندحارا" لقوى الاحتلال.