كتب : محمد علي

افتتحت الفنانة التشكيلية رفيدة سحويل، منذ قليل، العرض الثاني لمعرضها الفني "الجدار غير الأخير" في دير البلح وسط قطاع غزة، حيث تقيم حالياً في ظل نزوحها نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وحضر المعرض عدد من الفنانين والمثقفين والأدباء الذين جاءوا لمشاهدة الأعمال التي تسلط الضوء على معاناة سكان القطاع.

معرض "الجدار غير الأخير"

ويشمل المعرض ما يقرب لـ 30 لوحة رسمتها سحويل باستخدام ألوان مائية على ورق، بسبب نقص مواد الرسم في ظل ظروف الحرب، تعكس اللوحات تفاصيل الحرب على غزة، مشاهد القصف والمعاناة اليومية للنازحين، وشح الموارد الأساسية كالماء والطعام، بالإضافة إلى الألم الذي يعانيه الأطفال والنساء خلال النزوح.

وكشفت الفنانة رفيدة سحويل أن المعرض يحمل رسالة عن الهوية، الصمود، والأمل رغم الألم، مشيرة إلى أن "الجدار" في أعمالها يرمز ليس فقط إلى العوائق، بل إلى بوابة نحو الحلم والحرية، ووصفت تجربتها الفنية بأنها محاولة للتعبير عن الهشاشة والشفافية وسط ظروف قاسية.

وينظم المعرض، برعاية مؤسسة "تامر"، يعتبر جزءاً من رؤية فنية مستمرة بدأت بالعرض الأول الذي أقيم في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

وأكد منسق المعرض، محمد الزقزوق، أن "الجدار غير الأخير" يمثل مشروعاً ثقافياً يهدف إلى تعزيز التواصل بين الفنانين الفلسطينيين والعالم، وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين من خلال الفن.