أعربت كلّ من الإمارات، والكويت، والمملكة السعودية، عن انشغالها بسبب التطوّرات الأخيرة في أفغانستان بعد سقوطها تحت سيطرة حركة طالبان.
وأكدت دولة الإمارات أنها تتابع "عن كثبٍ واهتمامٍ" التطورات الأخيرة في جمهورية أفغانستان الشقيقة. وشدّدت على "ضرورة تحقيق الاستقرار والأمن في أفغانستان بشكلٍ عاجلٍ".
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن "أملها في أن تعمل الأطراف الأفغانية على بذل كافة الجهود لإرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية في أفغانستان، بما يلبي آمال وتطلعات شعبه الشقيق".
جاء ذلك في إطار متابعة الأحداث التي جدّت في أفغانستان، اليومين الأخيريْن.
وقالت دولة الكويت، إنها: "تتابع ببالغ الاهتمام والقلق الأوضاع والتطورات الراهنة في أفغانستان".
ودعت وزارة الخارجية الكويتية "كلّ الأطراف هناك لممارسة أقصى درجات ضبط النفس حقنًا للدّماء، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين، والخروج الآمن للدبلوماسيين والرعايا الأجانب".
من جانبها، أكدت الخارجية السعودية، أنها "تتابع باهتمامٍ الأحداث الجارية في أفغانستان الشقيقة"، معربةً عن "أملها في استقرار الأوضاع فيها بأسرعٍ وقتٍ".
وتأمل المملكة السعودية أن "تعمل حركة طالبان وكافة الأطراف الأفغانية على حفظ الأمن والاستقرار والأرواح والممتلكات"، مؤكدة "وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق، وخياراته التي يقررها بنفسه دون تدخّلٍ من أحدٍ".
وكانت حركة طالبان استولت على العاصمة كابول، بعد سقوط الحكومة، وفرار الرئيس أشرف غني، وسط ذهولٍ وصدمةٍ لأغلب دول العالم.
من جهةٍ ثانيةٍ، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق الرحلات الجوية لشركات الطيران المسجلة في دولة الإمارات، إلى مطارات جمهورية أفغانستان، "نظراً للأحداث الراهنة" .
وقالت الهيئة في بيانٍ، اليوم الثلاثاء، أنها "تتابع آخر التطوّرات التي تشهدها أفغانستان، وتقييم الأوضاع الراهنة بالتنسيق مع الجهات المعنية، والناقلات الوطنية في دولة الإمارات، وذلك لضمان التشغيل الآمن لشركات الطيران في الدولة".
وشدّدت الهيئة العامة للطيران المدني، على أنها، "تضع أمن وسلامة الطيران المدني على رأس قائمة أولوياتها".
ودعا مجلس الأمن الدولي في بيانٍ إلى "تشكيل حكومةٍ جديدةٍ موحّدةٍ، وشاملةٍ في أفغانستان".




