كتب .. مصطفى محمود

طالبت"جبهة الخلاص الوطني"، التى تعد من أبرز التجمعات السياسية المعارضة في تونس، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024، الأجهزة الأمنية بإطلاق سراح سجناء الرأي وفتح حوار وطني شامل حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

شددت جبهة الخلاص على ضرورة العودة إلى الشرعية الدستورية وإعادة بناء المؤسسات بما يضمن الفصل بين السلطات، معربًة عن تضامنها مع التحولات السياسية في سوريا. وأكدت على أهمية احترام استقلالية الإعلام وضمان الحريات العامة.

وظهرت جبهة الخلاص الوطني على الساحة السياسية التونسية كقوة معاضة، بعد إعلان الرئيس الحالي قيس سعيد، حل النظام السياسي السابق في عام 2021 بدعوى إصلاح مسار الثورة ومكافحة الفساد، كما أن الجبة تنتقد ما تعتبره "تهمًا سياسية ملفقة" وجهت إلى قيادييها، المحتجزين منذ نحو عامين بتهم التآمر على أمن الدولة والفساد والإرهاب.

وكان أحمد نجيب الشابي، زعيم الجبهة، قد أعلن خلال وقفة احتجاجية تضامنية عن مشاورات بين الجبهة وقوى سياسية أخرى لتنظيم اعتصام مفتوح أمام وزارة العدل، للمطالبة بتوضيح التهم الموجهة للمساجين والإفراج عنهم، إضافة إلى تحسين ظروف الاحتجاز وضمان كرامة السجناء.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد، الذي تم إعادة انتخابه لولاية ثانية في أكتوبر الماضي، ينفي وجود تضييقات على الحريات أو تدخلات في القضاء، في وقت تؤكد فيه منظمات حقوقية أن الوضعية داخل السجون شهدت تحسنًا طفيفًا عقب تدخل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.