استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس آب ، بمقر الرئاسة في رام الله، وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي.

وحضر اللقاء كل من: نائب رئيس الوزراء وزير الاعلام نبيل أبو ردينة، وزير الخارجية رياض المالكي، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وعن الجانب الياباني ممثل اليابان لدى فلسطين وعدد من قيادات وزارة الخارجية اليابانية.

هذا وشدد الرئيس أبو مازن بعمق علاقات الصداقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والياباني الصديقين، وأكد حرصه على تعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين.

وجاء في بيان الرئاسة الفلسطينية أن "الرئيس محمود عباس ، وزير الخارجية الياباني، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أهمية العودة لعملية سياسية تنهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، برعاية اللجنة الرباعية الدولية ووفق قرارات الشرعية الدولية."

وتابع البيان "وثمّن الرئيس، الدعم الياباني المستمر لشعبنا الفلسطيني لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والدعم الاقتصادي من خلال مشروع ممر السلام والازدهار ومؤتمر سيباد، والدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ومكافحة وباء "كورونا".

هذا وأكد وزير الخارجية الياباني، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا "التزام بلاده بمواصلة دعم تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفق حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره في دولته المستقلة، مشيرا إلى أن الهدف الأساس لزيارته هو التأكيد على التزام اليابان بدعم جهود تحقيق السلام، وتعزيز العلاقات الثنائية المميزة بين اليابان وفلسطين".

كما شدد على  أن اليابان ملتزمة بتقديم الدعم الاقتصادي للشعب الفلسطيني، واستمرارها في تقديم المشاريع الاقتصادية التي من أهمها مشروع ممر السلام والازدهار الذي يشتمل على المنطقة الزراعية الصناعية في مدينة أريحا، ومشروع تغطية الفسيفساء في قصر هشام التاريخي فيها دعماً للاقتصاد الفلسطيني، إضافة إلى مؤتمر سيباد لدول شرق أسيا الذي تقوده اليابان، إلى جانب مشاريع دعم وكالة "الأونروا" والمساعدات الطارئة لغزة.