وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، صباح اليوم الأحد، إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية هي الثانية خلال شهرين.
واستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس أبو مازن .
وضم الوفد الفلسطيني عددا من القيادات الوازنة على رأسهم : وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
هذا وعقد الرئيس أبو مازن والعاهل الأردني اجتماعا منفردا تباحث فيه الطرفان العلاقات التاريخية بين دولة فلسطين والأردن الى جانب عدد من القضايا المشتركة وعلى رأسها تطورات الوضع في القدس وحي الشيخ جراح.
وأكد الرئيس الفلسطيني بسحب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا "استمرار التنسيق الأخوي بين فلسطين والمملكة، بما يخدم مصالح الأمة وقضاياها المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية" .
وكانت الوثائق التي قدمتها الاردن لوزارة العدل الفلسطينية قد مكنت أهالي الشيخ جراح من تجنب سيناريو التهجير القسري بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية تجميد قرارات التهجير وقدمت مقترحا يقضي باعتبار سكان الحي سكانا محميين ما يعني تأجيل البت في أي قضايا حول ملكية الأرض عشرات السنوات القادمة.







