كتب .. مصطفى محمود
أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الاثنين 9 ديسمبر، أن توغل الجيش الإسرائيلي بالمنطقة العازلة في الجولان السوري، يعد "انتهاك" لاتفاق فض الاشتباك الموقع بين تل أبيب ودمشق في عام 1974.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (يوندوف) أبلغت تل أبيب بأن هذه الخطوات تعد خرقًا للاتفاق، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تتواجد حاليًا في ثلاث مواقع داخل المنطقة العازلة.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر: "إنها خطوة مؤقتة اتخذتها إسرائيل ردًا على انسحاب الجيش السوري. نحن نرغب في أن يتم الالتزام الكامل بالاتفاق، وسنراقب الإجراءات الإسرائيلية لضمان ذلك".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن إسرائيل أكدت أن تحركاتها تهدف فقط إلى الدفاع عن حدودها، وليست خطوات دائمة، مشددًا على أهمية تحقيق استقرار دائم بين إسرائيل وسوريا من خلال احترام الأطراف كافة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
من جانبها قالت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق اليوم، إن إسرائيل عازمة على تخريب فرص استعادة سوريا لأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مشيرة إلى أن استيلاء إسرائيل على المنطقة العازلة في الجولان واستهدافها الأراضي السورية يؤكدان استمرارها في انتهاك القانون الدولي.








