كتب .. مصطفى محمود ( خاص سوريا)
رفعت الفصائل المسلحة، اليوم الأحد، العلم السوري الجديد في شوارع العاصمة دمشق وعلى كافة المؤسسات الرسمية السورية، والذي يتميز بكونه يختلف في تصميمه عن العلم الرسمي الذي كان يعتمده نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وسعي الكثيرون من رواد السوشيال ميديا على مدار الساعات الماضية من اليوم، لمعرفة تاريخ العلم السوري الجديد، ودلالاته منذ عودته إلى الواجهة أواخر العام 2012.
العلم السوري الجديد
مع بداية الثورة
السورية في عام 2011، رفعت قوى المعارضة العلم السوري الجديد خلال الاحتجاجات
الشعبية، والذي أطلق عليه “علم الاستقلال”، حيث تأثرت هذه القوي المعارضة بالخطوة التي أقدم عليها
الليبيون خلال الاحتجاجات المناهضة للرئيس السابق معمر القذافي إبان الانتفاضة
المسلحة التي أطاحت به في أكتوبر 2011، في نهاية العام أقر المجلس
الوطني السوري، الذي كان بمثابة المظلة السياسية للمعارضة رسمياً، "علم
الاستقلال" كشعار له للمرحلة المقبلة، ثم بدأت الفصائل المسلحة باعتماد هذا
العلم.
ويشار إلى أن كلمة "علم الاستقلال" يعود استخدامها في الأصل إلى 1 يناير 1932، عندما رُفع لأول مرة في دمشق خلال عهد الجمهورية السورية الأولى عندما كانت البلاد لا تزال تحت الانتداب الفرنسي، لاسيما وأنه لُقّب بهذا الاسم لأنه شهد استقلال سوريا عن الانتداب الفرنسي يوم 17 أبريل عام 1946.
العلم السوري الاخضر
وكشفت المادة السادسة من القانون السوري لعام 1950، عن طبيعة العلم السوري ذو ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، ويحتوي القسم الأبيض في خط مستقيم على ثلاثة كواكب حمر خماسية الأشعة"، وظل "علم الاستقلال" رسميًا حتى قيام الوحدة بين سوريا ومصر في 22 فبراير 1958، حيث اعتمد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر علمًا جديدًا لـ"الجمهورية العربية المتحدة"، ويتألف من 3 ألوان بالترتيب من الأعلى: الأحمر فالأبيض فالأسود، وفي المنتصف نجمتان باللون الأخضر، لكن توقف استخدام هذا العلم بعدما تم الانفصال في 28 سبتمبر 1961.









