كتب: محمود السيد
أكدت المملكة العربية السعودية، دعمها لأمن سوريا واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، داعية إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وحمايتها من الفوضى والانقسام.
كانت
المعارضة السورية المسلحة، قد أعلنت سيطرتها الكاملة على العاصمة دمشق وسقوط نظام الرئيس
بشار الأسد، مؤكدة إسناد إدارة المؤسسات العامة إلى رئيس الوزراء السابق محمد غازي
الجلالي، حتى يتم تسليمها رسميًا.
سلامة
سوريا
كما
أكدت المملكة العربية السعودية، وقوفها إلى جانب الشعب السوري وخياراته في هذه المرحلة
المفصلية، معربة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب
السوري.
وشددت المملكة العربية السعودية، على دعمها الكامل لكل ما يعزز أمن سوريا واستقرارها، بما يحافظ على سيادتها واستقلالها
ووحدة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون مع الشعب السوري ومساندته لتحقيق
تطلعاته، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية في شؤون البلاد الداخلية.
مساعدة
سوريا
وأشارت
السعودية، إلى أهمية مساعدة سوريا في تجاوز آثار الأزمة التي خلفت سنوات من المعاناة،
وراح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء والملايين من النازحين والمهجرين، وأثرت على النسيج
الاجتماعي للبلاد بفعل التدخلات الأجنبية التي فرضت أجندات خارجية.
كما
أكد بيان المملكة العربية السعودية، ضرورة أن ينعم الشعب السوري بحياة كريمة ومستقبل
زاهر يسوده الأمن والاستقرار، مع استعادة سوريا لدورها الطبيعي في العالمين العربي
والإسلامي.
واختتم بيان المملكة العربية السعودية، بتأكيدها على متابعتها للتطورات المتسارعة في سوريا، معبرة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تسهم في تأمين سلامة الشعب السوري، وحقن الدماء، والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.








