كتب: عبد الرحمن عطية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، أن الرئيس السوري بشار الأسد قرر التنحي عن منصبه ومغادرة البلاد، بعد أن وجه أوامر بالانتقال السلمي للسلطة.

وأكدت الوزارة أن روسيا لم تشارك في المحادثات التي أفضت إلى هذا القرار، حسبما أفادت "رويترز".

وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه التطورات جاءت نتيجة مفاوضات بين الأسد وعدد من الأطراف المسلحة في سوريا، دون أن تكشف عن مكان تواجد الرئيس السوري حاليا.

وشدد البيان على قلق روسيا البالغ إزاء الوضع فى سوريا، داعية جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف واعتماد الحلول السياسية لحل القضايا المرتبطة بالحكم.

وأضافت الخارجية الروسية أن قواعدها العسكرية فى سوريا وضعت في حالة تأهب قصوى، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود تهديد خطير لسلامتها حاليا.

التطورات فى سوريا

جاء إعلان الخارجية الروسية بعد أيام من تقارير أفادت بسيطرة الجماعات المسلحة بقيادة "هيئة تحرير الشام" على العاصمة دمشق ومدن رئيسية أخرى مثل حلب وحماة وحمص، في هجوم شامل على مواقع الجيش السوري وأدى انهيار دفاعات القوات الحكومية إلى فرار الأسد ومغادرة مسؤولين كبار، مما دفع إلى حالة من الفوضى السياسية والأمنية في البلاد.