كتب: محمود السيد 

شددت الحكومة العراقية، على دعم الجهود الدولية والإقليمية الساعية إلى فتح حوار يشمل الساحة السورية بكل أطيافها وصولا إلى إقرار دستور تعددي يحفظ الحقوق.


أمن واستقرار سوريا

وأشارت الحكومة العراقية، في بيانها، إلى أنها تؤكد على ضرورة احترام الإرادة الحرة لجميع السوريين، مؤكدة على أن أمن سوريا ووحدة أراضيها وصيانة استقلالها أمر بالغ الأهمية.


تطورات الأوضاع في سوريا

ونوهت الحكومة العراقية، بأنها تتابع مجريات تطور الأوضاع في سوريا، لافتة إلى أنه تواصل الاتصالات الدولية لدفع الجهود نحو الاستقرار.


تجدر الإشارة إلى أن المعارضة السورية المسلحة، قد أعلنت، عن سيطرتها الكاملة على العاصمة دمشق، مؤكدة فرار بشار الأسد بعد انهيار نظامه.


وأفادت وكالة "رويترز" أن الجيش السوري أبلغ ضباطه رسمياً بسقوط النظام، مما يشير إلى انتهاء حكم عائلة الأسد، وتضمنت العملية السيطرة على مطار دمشق الدولي وعدة مواقع استراتيجية أخرى، في خطوة تُعد تغييراً جذرياً في المشهد السياسي والعسكري السوري.

 

كما أعلنت فصائل المعارضة المسلحة، إسناد إدارة المؤسسات العامة إلى رئيس الوزراء السابق محمد غازي الجلالي، حتى يتم تسليمها رسميًا.

 

وأكد أحمد الشرع، المعروف بـ"أبو محمد الجولاني"، زعيم هيئة تحرير الشام، في رسائل بثتها المعارضة عبر "تليغرام"، أنه يمنع إطلاق النار في الهواء أو الاقتراب من المؤسسات العامة، مشددا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة.