أقدمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الأحد، على تخريب غرفة زراعية تعود ملكيتها للمواطن فائق عبد الرحيم رزق الله في منطقة غرب قرية فرخة بمحافظة سلفيت، حيث كشف مصطفى حماد، رئيس مجلس قروي فرخة، أن المستوطنين قاموا بتكسير وسرقة محتويات الغرفة، في إطار محاولاتهم السيطرة على الأراضي الزراعية لصالح بؤرة استيطانية جديدة تم إنشاؤها قبل شهرين في المنطقة.

 غرفة زراعية جنوب سلفيت

وأشار حماد إلى أن هذه البؤرة تُعد امتدادًا لمستوطنة "أرئيل"، وقد تهدد نحو 1250 دونمًا من الأراضي الزراعية، حيث نقل المستوطنون مواد بناء وكرفانات إلى منطقة الباطن تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي، والمنطقة المستهدفة تحتوي على حوالي 800 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، ونبع مياه يغطي 40% من احتياجات القرية، بالإضافة إلى تجمع بدوي يواجه خطر التهجير القسري.

واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي الشاب قصي جعابيص من بلدة جبل المكبر، مع وداهمت مخابرات الجيش الإسرائيلي منزل الأسير المحرر جمال أبو جمل في حي أبو جمل بالبلدة، كما سلمت بلدية الجيش الإسرائيلي هاشم شقيرات، أمين سر حركة فتح في جبل المكبر، قرارًا بهدم منزله.

من جهة أخرى، أصدرت سلطات الجيش الإسرائيلي قرارًا بتحويل الأسير محمد حسن حماد من مخيم قلنديا إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، ويعتبر هو نجل الأسير حسن حماد وشقيق المعتقل أسامة حماد.

هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة الجيش الإسرائيلي، لتكريس التوسع الاستيطاني وقمع الفلسطينيين من خلال الاعتقالات وهدم المنازل، مما يعمق معاناة السكان ويفرض ضغوطًا متزايدة على حياتهم اليومية وأرضهم وممتلكاتهم.