أفادت مصادر فلسطينية مطلعة بوجود توافق بين حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى على ضرورة السعي نحو وقف إطلاق النار، استنادًا إلى نموذج التهدئة الذي تم اتباعه في لبنان، مشيرة إلى أن حماس بدأت في خطوات لتحديد أعداد الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين تحتجزهم هي والفصائل الأخرى، وذلك في أعقاب عملية السابع من أكتوبر 2023.
كما أشارت إلى أن قياديين بارزين في الحركة أجروا اتصالات مع
عدة فصائل بغزة لمتابعة آخر التطورات بشأن الأسرى الأحياء، بهدف الإعداد لصفقة
تبادل أسرى، خاصة مع تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات غير المباشرة مع قوات الجيش الإسرائيلي.
وقف إطلاق النار بغزة
وذكرت المصادر أن الاهتمام ينصب حاليًا على الأسرى الأحياء، مع وجود جهود إضافية لتحديد مواقع جثث بعض الأسرى الذين قُتلوا جراء الغارات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، كشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، عن استئناف دور بلاده كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، بعد توقف استمر شهرًا، وجاء ذلك خلال افتتاح منتدى الدوحة في نسخته الثانية والعشرين، حيث أشار إلى أن استئناف الوساطة جاء مدفوعًا بظهور زخم جديد في المحادثات بعد التطورات الأخيرة.
وشدد آل ثاني على أهمية إنهاء الوضع الإنساني المتدهور
في غزة، محذرًا من التداعيات الخطيرة لاستمرار الأزمة على أمن المنطقة بأكملها،
بما في ذلك تأثيرها على لبنان وسوريا.
فيما أشار إلى أهمية تبني أساليب مبتكرة في التعامل مع
الأزمات، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة للهدنة أثبتت إمكانية نجاح الحلول
الدبلوماسية، كما تساءل عن دور المجتمع الدولي في حماية المدنيين بمناطق النزاع،
رغم التقدم التكنولوجي المتاح، داعيًا إلى التحرك الجاد لتحقيق السلام وإنهاء
العنف.
ولا تزال القوات
الإسرائيلية، تواصل أعمالها العسكرية، منذ أكثر من 14 شهرا، في مناطق متفرقة من
قطاع غزة، للسيطرة على أكبر منطقة، وسط محاولات الدول العربية في إيجاد حلول سلمية
لوقف إطلاق الحرب.








