أعلن الديوان الأميري القطري، الأربعاء 12 أغسطس، أنّ أمير قطر، تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، عيّن سفيرًا جديدًا لقطر لدى المملكة العربية السعودية بعد تجاوز الأزمة الخليجية منذ يونيو 2017.

وأصدر أمير قطر قراراتٍ بتعيين سفراءَ جددٍ في كلٍّ من مملكة بلجيكا، والمملكة العربية السعودية، والاتحاد الأوروبي، وجمهورية بنما، وجمهورية كوبا، والجمهورية الإيطالية، وجمهورية جورجيا.

وقام أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بتعيين بندر محمد عبد الله العطية، سفيرًا فوق العادة، مفوّضًا لدى المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذا الخطوة من أمير قطر، في إطار مساعي الدول الخليجية، ومنها قطر، نحو استرداد العلاقات المتميزة بين مختلف دول الخليج العربي بعد سنواتٍ من الجفاء، والاختلاف، وتبادل الاتّهامات.

وأعلنت قطر أثناء انعقاد القمة الخليجية في يناير/كانون الثاني الماضي، أنها وضعت حدًّا لخلافاتها مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وفي ذات التوجّه، اتفقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يناير الماضي على إنهاء الخلاف الذي استمرّ نحو ثلاث سنوات مع قطر.

وتسلّم نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في الحادي والعشرين من يونيو الماضي، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، سفيرًا للمملكة السعودية بقطر.

وفتحت السعودية أبواب سفارتها في الدوحة، مباشرة بعد اختتام القمة الخليجية بمدينة العلا السعودية، في يناير/كانون الثاني، الماضي، والتي طُوِيَ خلالها الخلاف القائم بين عدد من دول الخليج وقطر، منذ يونيو 2017.

وقامت كلّ من السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في يونيو 2017، على خلفيّة اتّهامها بدعم الإرهاب.

وأعلن  مجلس التعاون الخليجي في قمّة العلا السعودية، في يناير/كانون الثاني الماضي، عن إعادة العلاقات وإنهاء المقاطعة بين الدول الخليجية، وبالتالي إنهاء الأزمة التي كادت تعصف بالخليج العربي.

واعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء الماضي، أنّ العلاقات الثنائية التي تربط السعودية بقطر "جيدةٌ جدًّا".

وقال في استضافةٍ من طرف منتدى "أسبن"، إنّ العلاقاتِ مع الدوحة "جيّدةٌ جدًّا"، مضيفًا أنّ "اتفاق العلا أعلن عن حلِّ الخلافات".

وفي الخامس من يناير 2021، خلال قمة المصالحة الخليجية، في مدينة العلا السعودية، أعلن عن اتفاق مصالحةٍ بين قطر، وكلٍّ من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، بعد قرابة الأربع سنواتٍ، من القطيعة، والتحريض الإعلامي، والاتّهامات المتبادلة.