كتب .. مصطفى محمود

كشف مصدران أمنيان في العراق، اليوم السبت 7 ديسمبر 2024، عن موافقة السلطات العراقية على دخول "مئات" الجنود السوريين "الفارّين من الجبهة" إلى العراق عن طريق منفذ القائم الحدودي.

وأوضح المصدران، في تصريحات خاصة لوكالة الصحافة الفرنسية، أن عدد الجنود السوريين الذين دخلوا العراق بلغ ألفين من عناصر بين ضابط وجندي"، ولفت المصدران إلى أن دخول جنود الجيش السوري جاء بالاتفاق مع +قوات سوريا الديموقراطية+ (قسد) وبموافقة القائد العام للقوات المسلحة" رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وأشار المصدران إلى أن من بين هؤلاء "الفارّين من الجبهة جرحى نقلوا إلى مستشفى القائم لتلقي العلاج". فيما لم يصدر أي تعليق الجيش السوري بشأن هذا التطور.

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حديث المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد فيه أن القوات الحكومية السورية بلدات تبعد حوالي 10 كيلومترات عن العاصمة دمشق من الجهة الجنوبية الغربية.

في الإطار ذاته أفادت صحيفة نيويورك تايمز، في وقت سابق اليوم، نقلًا عن مسؤولين إقليميين وثلاثة إيرانيين، بقيام طهران بعمليات إجلاء قادتها العسكريين وعناصرها من سوريا أمس الجمعة، مشيرة إلى أن هذا دليل على عجز طهران عن مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في البقاء في السلطة بينما يواجه هجوماً من الفصائل المسلحة.

وأوضح المسؤولون، أن كبار قادة فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، كانوا من بين الذين تم نقلهم إلى العراق ولبنان المجاورين، موضحة أن هذه الخطوة دليل تحول ملحوظ للأسد، الذي دعمت إيران حكومته طوال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 13 عاماً، ولإيران، التي استخدمت سوريا طريقاً رئيسياً لتزويد تنظيم حزب الله في لبنان بالأسلحة.