أثار حضور وفد رسمي عن حماس حفل تنصيب إبراهيم رئيسي، رئيسًا جديدًا لجمهورية ايران الاسلامية جدلا واسعا داخل الأوساط الفلسطينية .
وقال رئيسي خلال حفل تنصيبه بحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية، وأعضاء البرلمان، إنه سيعمل على تقوية الحضور الإيراني في المنطقة، واعدًا بتشكيل حكومة وفاقٍ وطنيٍّ قوّيةٍ.
وتعد إيران الممول الأول لحماس المسيطرة على قطاع غزة منذ انقلاب صيف العام 2007 والذي انتهى بطرد كوادر فتح والسلطة الفلسطينية من القطاع.
وترفض الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية توجيه أي مساعدات مالية مباشرة إلى قطاع غزة حتى لا تستعملها حماس المصنفة كفصيل إرهابي في العديد من الدول الأوروبية في تحسين ترسانتها العسكرية.
هذا ونقلت مصادر مطلعة أن حماس تلقت مكالمات رسمية من عدد من الدول العربية تحثها للتعامل الإيجابي مع مساعي التهدئة التي يعمل الوسطاء الدوليون على تثبيتها من أجل تسهيل مباحثات إعادة إعمار غزة.
وبحسب ذات المصادر فقد راسلت وزارة الخارجية المصرية حماس لمطالبتها بتركيز جهودها على إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب وعدم الانخراط في أي نشاط يستهدف السلطة الفلسطينية في رام الله.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن القاهرة غير راضية عن التقارب المعلن بين حماس وطهران حيث تقود مصر المساعي الرامية لتثبيت الاستقرار في المنطقة وإعادة إعمار قطاع غزة في حين تصر حماس على إقحام إيران في المعادلة.
وكان إسماعيل هنية وزياد نخالة قد التقى في العاصمة الايرانية طهران الرئيس الايراني الجديد ابراهيم رئيسي للتأكيد على متانة العلاقة التي تجمع حركة المقاومة الإسلامية حماس بإيران.








