كتب: محمود السيد
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، خريطة التطورات الميدانية في الشمال السوري، بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على عدة مدن منها حلب وإدلب وريف حماة، والسيطرة على معظم تلك المدن، دون مقاومة كبيرة من قبل قوات الجيش السوري.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الفصائل المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام لم تدخل إلى قلب مدينة حمص في سوريا حتى الآن، مبينا أن الفصائل لم تتقدم حتى الآن إلى داخل مدينة حمص وتتمركز في محيطها.
انسحاب الجيش السوري
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ"سكاي نيوز عربية"، إن
الجيش
السوري انسحب من داخل مدينة حمص ويتمركز على تخومها، مؤكدا أن القوات الجوية الروسية
شنت غارة على بلدة الدار الكبيرة في محيط مدينة حمص، كما أن
الجيش يدفع بتعزيزات ضخمة
وسيطرت هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، على مدينة حلب وريف حماة، وبدأت في الاتجاه نحو مدينة حمص، التي تقع وسط سوريا، بين دمشق والساحل السوري الذي يضم قاعدة بحرية روسية في طرطوس وأخرى جوية في حميميم.
وقال مصدر عسكري سوري، إن الطيران الحربي السوري الروسي نفذ ضربات مشتركة أسفرت عن القضاء على عشرات المسلحين وتدمير عدد كبير من الآليات التابعة لهم، لافتا إلى أن العناصر المسلحة تدخل بعض القرى والمناطق وتطلب من الأهالي السماح لهم بالتصوير لدقائق معدودة ومن ثم مغادرة المنطقة لنشر الفيديوهات على صفحاتهم.
وقال الجيش السوري، اليوم السبت، إن القوات المسلحة تتعامل مع مجريات الأحداث انطلاقا من حرصها على أمن الوطن والمواطنين وستواجه هذا الإرهاب بكل حزم وقوة، موضحا أن الفصائل المسلحة هاجمت حواجز ونقاط الجيش المتباعدة بهدف إشغال القوات التي بدأت باستعادة زمام الأمور في محافظتي حمص وحماة.








