حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من تبعات انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مهددًا بالتعامل مع حزب الله والحكومة اللبنانية ككيان واحد إذا انهارت الهدنة.
وقال كاتس: "سنقوم بتنفيذ الاتفاق بأقصى قدر من الاستجابة ودون أي تسامح. وإذا كنا قد ميّزنا حتى الآن بين لبنان وحزب الله، فلن يكون الأمر كذلك بعد الآن".
جاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد استهداف حزب الله لموقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا، في عملية وصفها بأنها "رد دفاعي أولي وتحذيري".
ومنذ سريان الهدنة، شن الطيران الإسرائيلي العديد من الهجمات على مواقع لبنانية، خاصة في جنوب شرق لبنان، بزعم رصد "تحركات مشبوهة" لمقاتلي حزب الله في المنطقة.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، ضربات جوية استهدفت معبرين حدوديين بين سوريا ولبنان، مشيرًا إلى أنها استهدفت "محاور نقل وسائل قتالية" لحزب الله.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان: "شنّا غارات جوية في سوريا استهدفت محاور نقل وسائل قتالية وبنى تحتية إرهابية تم وضعها بالقرب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، واستخدمت لنقل أسلحة إلى منظمة حزب الله".
من جهة أخرى، دعا عدد من السياسيين اللبنانيين قيادة حزب الله إلى تفويت الفرصة على إسرائيل وعدم منحها "ذرائع للتصعيد"، من خلال الالتزام بسرعة تنفيذ القرار 1701 والتنسيق مع الجيش اللبناني لنشر قواته في القرى الجنوبية اللبنانية.
وينص اتفاق الهدنة على انسحاب إسرائيل تدريجيًا إلى جنوب الخط الأزرق خلال مدة 60 يومًا، مقابل انتشار قوات الجيش اللبناني على طول الحدود، ونقاط العبور، والمنطقة الجنوبية.
وقد تسببت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في مقتل 4,047 لبنانيًا، وإصابة 16,638 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون و400 ألف شخص.








