كتب: محمود السيد
شددت وزارة الخارجية الأمريكية، على أن الحل
الدبلوماسي وفق قرارات الأمم المتحدة هو الحل الوحيد لما يحدث في سوريا حاليا، وذلك بعد تصاعد التوترات العسكرية في الشمال السوري بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة وتراجع الجيش السوري.
تطورات الأوضاع في سوريا
يأتي ذلك وسط تقدم كبير لهيئة تحرير
الشام والفصائل المسحلة، في حماة اليوم الخميس، حيث استطاعت السيطرة على المدينة،
والبدء في التفكير للسيطرة على حمص ودرعا والعاصمة السورية دمشق.
كما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية،
أنها تخوض محادثات جادة مع إسرائيل للوقوف على الوضع الإنساني في غزة، بخلاف
الأوضاع الحالية في لبنان وسوريا.
وأعلن
الجيش السوري سحب قواته من مدينة حماة لإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة، مشيرا
إلى أنه حفاظا على أرواح المدنيين من أهالي مدينة حماة وعدم زجهم في المعارك داخل المدن،
قامت الوحدات العسكرية المرابطة فيها بإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة.
سيطرة
الفصائل المسلحة على حلب
وسيطرت الفصائل المسلحة، على وسط مدينة
حماة، والسيطرة على السجن المركزي في المدينة، في ظل تراجع من قوات الجيش السوري
ضد الفصائل، وعدم وجود الدعم الروسي لدمشق، في ظل انشغال موسكو بالحرب الروسية
الأوكرانية، وفقا لوسائل إعلام غربية.
كان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قد أكد أن الهجوم الذى شنته هيئة تحرير الشام الخاضعة لعقوبات مجلس الأمن إلى جانب مجموعة واسعة من فصائل المعارضة المسلحة غير خطوط المواجهة التى كانت ثابتة منذ عام ٢٠٢٠.








