وجّهت الولايات المتحدة الأمريكية رسالة "بسيطةً" إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، يوم أدائه اليمين الدستورية، رئيسًا لإيران.

وتتمثل هذه الرسالة بحسب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في أنّ الولايات المتحدة "ستمضي قدما في الدفاع عن مصالح أمنها القومي، ومصالح شركائها".

وأمل الدبلوماسي الأمريكي في أن تستفيد إيران من هذه الفرصة، بحسب تعبيره، وذلك "لدفع الحلول الدبلوماسية المتاحة أمامنا."

وأضاف برايس في مؤتمر صحفي، أنّ الجانب الأمريكي ينتظر ليرى طريق عمل الحكومة الإيرانية الجديدة، والمقاربة التي ستعتمدها للتعاطي مع المسائل المطروحة، وبعد ذلك، سيكون الردّ وذلك بالتشاور مع شركائه.

وأكد مجدّدًا على أنّ الولايات المتحدة "مستعدّةٌ للعودة إلى المفاوضات"، داعيًا إيران إلى "العودة لهذه المفاوضات قريبًا من أجل إنهاء العمل"، مشيرًا إلى أنّ "فرصة  تحقيق عودةٍ متبادلةٍ إلى الالتزام بالاتفاق النووي لن تستمرّ إلى ما لا نهاية".

وهذا ما عبّر عنه وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، منذ أيامٍ، من أنّ المفاوضات مع إيران، لن تستمرّ إلى ما لا نهاية. 

وتابع المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، أنه "كلّما طالت هذه العملية، (المفاوضات حول برنامج إيران النووي)، كلما ابتعدت مصالح الأمن القومي التي يمكن تحقيقها عبر العودة المتبادلة إلى الالتزام بالاتفاق من خلال التقدم الذي يمكن لإيران تحقيقه، بعد إزالة القيود عن برنامجها النووي".

وأكد على أنّ الولايات المتحدة، "على يقينٍ من ذلك"، مضيفًا "نحن متيقّنون، لذلك ندعو الحكومة الإيرانية الجديدة للعودة إلى الدبلوماسية. ولن نضع مهلةً محدّدةً لذلك"، معتبرًا أنها "أولويةٌ ملحّةٌ بالنسبة لنا". 

من جهة ثانية، أعربت الأمم المتحدة، عن أملها في العمل مع الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أمس الخميس. 

وقال دوجاريك في مؤتمره الصحفي: "نتطلع إلى العمل مع الرئيس الإيراني الجديد بشأن مجموعة من القضايا التي تهمّ الأمم المتحدة وإيران".

وأدّرى إبراهيم رئيسي، الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليمين الدستورية، أمس الخميس، أمام البرلمان، رئيسًا لإيران، بحضور ممثلين عن 115 دولة.

وفاز إبراهيم رئيسي بنسبة 62% من جملة الأصوات في انتخاباتٍ رئاسيّةٍ جرت في الثامن عشر من يونيو الماضي.