تلقّى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تباحث فيها الجانبان اخر مستجدات القضية الفلسطينية على الصعيد المحلي والدولي.

وقال بيان للرئاسة الجزائرية إنّ الرئيس محمود عبّاس "شكر الجزائر شعبًا، ورئيسًا، وحكومةً على الجهود والمساعي التي تبذلها، ومواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية".

وبحث الرئيسان العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضية الفلسطينية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وأفادت وفا بأنّ محمود عبّاس ثمّن خلال اتصاله بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مواقف الجزائر الدّاعمة للقضية الفلسطينية، ودورها التاريخي في دعم فلسطين.

من جانبه، أكد الرئيس تبون، أنّ بلاده "ستواصل وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على الدوام، إيمانًا منها بعدالة القضية الفلسطينية".

واتفق الرئيسان على"مواصلة التنسيق، والتشاور المستمرّ من أجل مواصلة دعم القضية الفلسطينية".

وتقود الجزائر "حملة" لإثناء رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي، والتراجع عن قبول إسرائيل عضوًا في الاتحاد الأفريقي بصفة مراقبٍ.

وجمعت الجزائر معها، إلى حدّ الآن، 6 دولٍ عربيةٍ، رافضةٍ لقبول إسرائيل عضوًا بصفة مراقبٍ في الاتحاد الأفريقي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وضمّت قائمة الدول التي لحقت بالجزائر في موقفها الرافض لقبول إسرائيل، كلًّا من ليبيا، وجزر القمر، وجيبوتي، وموريتانيا، وتونس، ومصر.

وتضامنت معها دول أخرى من بينها، الأردن، وقطر، والكويت، واليمن، وبعثة جامعة الدول العربية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ضدّ قبول إسرئيل عضوًا بصفة مراقبٍ في الاتحاد الأفريقي.

وأعدّت هذه الدول مذكّرةً شفويةً، أرسلتها إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، جاء فيها "نود إخطار المفوضية برفضنا للخطوة التي أقدم عليها رئيسها بشأن مسألةٍ سياسيّةٍ حسّاسةٍ، وهي منح "إسرائيل" صفة مراقبٍ في الاتحاد الأفريقي".

وتابعت الدول السبع في مذكّرتها: "منذ زمنٍ طويلٍ ومقررات الاتحاد الأفريقي واضحةٌ تعبّر عن موقفه الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، والمدين لممارسات إسرائيل بكافة أشكالها في حق الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي تتعارض مع المصلحة العليا للاتحاد وقيمه ومثله ومقرراته".

وأعربت سفارات الدول السبع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عن أسفها، لعدم تعامل رئيس المفوضية مع طلب إسرائيل على نحوِ ما سار عليه سابقوه، والذي يتماشى وفقًا للمبادئ والأهداف الواردة في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، والمقررات الصادرة عن أجهزة الاتحاد المختلفة، وكذلك انشغالات الدول الأعضاء ومعايير منح صفة مراقبٍ ونظام الاعتماد لدى المنظمة التي اعتمدها المجلس التنفيذي في يوليو 2005.

واعتبرت أنّ قرار رئيس المفوّضية "تجاوزًا إجرائيًا وسياسيًا غير مقبولٍ"، ودعت إلى إدراج اعتراضها الرسميّ في الجلسة القادمة من أعمال المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي.

وأعلنت إسرائيل قبولها عضوًا في الاتحاد الأفريقي بصفة مراقبٍ، في الثاني والعشرين من شهر يوليو الماضي، وتمّ اعتماد سفيرها في أديس أبابا، من طرف موسى فقي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.