اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان،العلاقات الثنائية التي تربط المملكة بقطر "جيدةٌ جدًّا".
وقال الوزير السعودي، خلال استضافته من طرف منتدى "أسبن"، إنّ العلاقاتِ مع الدوحة "جيّدةٌ جدًّا"، مضيفًا أنّ "اتفاق العلا أدّى إلى حلّ الخلافات".
وأعلن في الخامس من يناير 2021، خلال القمة الخليجية (قمة المصالحة الخليجية) في مدينة العلا السعودية، عن اتفاق مصالحةٍ بين قطر، وكلٍّ من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، بعد قرابة الأربع سنوات، من القطيعة، والتحريض الإعلامي، والاتّهامات المتبادلة.
وبعد إعلان المصالحة وإنهاء القطيعة، تمّ فتح الحدود بين السعودية وقطر، وفتح المعابر، وتمّ تبادل الاتصالات، والزيارات بين مسئولي البلدين. وعيّنت السعودية منصور بن خالد بن فرحان سفيرًا للسعودية بالدوحة، خلال الشهر الماضي، بعد قطع للعلاقات استمرّ أكثر من أربعين شهرًا.
وتحدث السفير السعودي عن "اتفاقات أبراهام" التي وقّعت عليها أربع دلٍ عربيةٍ، وهي الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، للتطبيع من إسرائيل، خلال العام الماضي 2020، معتبرًا أنها "كانت إيجابيةً لتعزيز الانخراط في المنطقة، وبالتالي يجب البناء عليها".
وبحثت السعودية وقطر، بداية الشهر الماضي، علاقات التعاون بين البلدين، تواصلًا مع التحسّن الذي تشهده العلاقات الثنائية بعد توقيع اتفاق المصالحة الخليجية، في يناير 2021.
وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية، إنه تمّ بحث موضوعاتٍ بروتوكوليةٍ، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين.
واعتبر الدبلوماسي السعودي أنّه "دون حلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لن يكون هناك استقرارٌ طويلٌ الأمد في المنطقة".
ويربط وزير الخارجية السعودي إيجاد حلٍّ نهائيٍّ مع إسرائيل بإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ على حدود 1967.
وتقيم 6 دولٍ عربيةٍ علاقاتٍ رسميةً معلنةً مع إسرائيل، وهي الإمارات، والبحرين، والسودان، والمغرب، والأردن، ومصر.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان، أنّ إيران "تهدّد عمليات الملاحة في الخليج، وتمثل جزءًا من الأزمة في لبنان".
واعتبر أنّ قبول إيران كعضوِ فاعلٍ في منطقة الخليج، يتوقف على مدى التزامها باستقرار المنطقة، وعدم إثارة المشاكل بين دول الخليج، وعرقلتها الملاحة البحرية.
وأدّى أمير قطر حمد بن تميم آل ثاني، زيارةً إلى السعودية، في بداية شهر مايو الماضي، التقى خلالها بوليّ العهد الأمير محمد بن سلمان.
ويُعدّ الأمير منصور بن فرحان، أول سفيرٍ للرياض في الدوحة، بعد قطع العلاقات في يونيو 2017، وعودتها في يناير 2021.








