وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، مساء أمس، على اعتماد قرارين بشأن فلسطين، وحاز القرار الأول الذي نص على تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية، على تأييد ما يقرب من 157 دولة، أمام اعتراض 8 دول، مع امتناع 7، فيما حصل القرار الثاني حول "شعبة حقوق الفلسطينيين في الأمانة العامة" على موافقة ما يقرب من 101 دولة، واعتراض 27 دولة، وامتناع 42.
قراران بشأن فلسطين
ولجأت الجمعية العامة لعقد، جلسة مهمة لمناقشة الأوضاع في فلسطين، حيث كشف رئيس الجمعية العامة فيليمون يانغ، منذ قليل، أن السلام والأمن بالشرق الأوسط لا يمكن تحقيقهما في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بدأت منذ ما يقرب من 14 شهرا، ولكن فقط من خلال الحوار والاعتراف المتبادل مع ضرورة اتباع حلول عادلة وشاملة ودائمة قائم على القانون الدولي.
وأكد هو رئيس جمهورية الصين، على ضررة تفكيك الدولتين، واصفا إياه بأنه الطريق الوحيد للسلام الدائم، معلقا: بعد أكثر 12 شهرا من الحرب والمعاناة، الآن لا يزال تحقيق هذه الرؤية أكثر بحثا وأهمية من أي وقت مضى.
كما أشار إلى أن حل الدولتين، الذي تصوره لأول مرة قرار الجمعية
العامة رقم 181، وتم تبنيه منذ أكثر من 77 سنة، لا يزال صعبا في وقتنا الحالي، مؤكدا
على استمرار الحرب وزيادة الضحايا وسط محاولات حل الدولتين هو إطار سياسي وضرورة
أخلاقية.








