كتب .. مصطفى محمود
تسود حالة من الترقب ليبيا خلال الفترة الحالية، وذلك بعد الاتفاق الذي وقع بين رئيس البرلمان عقيلة صالح، وستيفاني خوري، المبعوثة الأممية بالإنابة، على تشكيل حكومة "موحدة، فيما بحث رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بالعاصمة طرابلس، تطورات الأزمة الليبية مع سفير سويسرا، جوزيف فيليب رينجلي.
واتفق صالح مع خوري، خلال لقائهما، أمس الإثنين، على ضرورة توحيد السلطة التنفيذية، وتشكيل حكومة موحدة للمضي قدمًا نحو تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال، فيما لم يكشف رئيس البرلمان الليبي، آلية تشكيل هذه الحكومة، في ظل الصراع الراهن على السلطة بين حكومة الاستقرار، الموالية للبرلمان برئاسة أسامة حماد، وحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس.
فيما شدد رئيس البرلمان الليبي، على أهمية مواصل التعاون مع البعثة الأممية والمجتمع الدولي، وعلى التزام مجلس النواب بالاتفاق السياسي، ومخرجات لجنة (6+6) المشتركة مع مجلس الدولة، وكل ما من شأنه إنهاء الانقسام السياسي، كما نقل صالح عن خوري تأكيدها على ما وصفته بـ"سعيها المتواصل والجاد لإعادة بناء الثقة بين مختلف الأطراف، عبر تقريب وجهات النظر".
في الإطار ذاته، التقي المجلس الرئاسي إن المنفي استقبل، في وقت سابق اليوم، في مقر المجلس سفير الاتحاد السويسري لدى ليبيا، رينجلي، موضحًا أنه جري اللقاء تناول عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين في شتى المجالات، بالإضافة للتطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، إضافة إلى التقدم المُحرز في ملف المصالحة الوطنية، وملف حقوق الإنسان، الذي ترأسه سويسرا عن (مجموعة العمل)، المنبثقة عن مسار برلين حول القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.








