نقلا عن مصادر مطلعة داخل السلطة الفلسطينية تحصلت
شبكة أخبار الشرق عن معلومات موثوقة عن رصد وحدات الأمن الفلسطينية تحركات مشبوهة
من بعض الأطراف الممولة من خارج الضفة لتغذية الانفلات الأمني في رام الله في خطوة
تهدف أساسا لضرب السلطة وقياداتها.
وشهدت الضفة الغربية مؤخرا تحركات احتجاجية بعد
وفاة الناشط السياسي المعارض نزار خليل بنات لدى تنفيذ وحدات الأمن الفلسطيني
مذكرة إيقاف صادرة ضده من النيابة العمومية الفلسطينية.
وكان وزير العدل محمد شلالدة قد ترأس لجنة تحقيق
سارعت السلطة الفلسطينية بتشكيلها بإيعاز شخصي من الرئيس أبو مازن لمحاسبة
المتورطين في هذه الحادثة الأليمة.
وقد رفعت اللجنة تقريرها الى المحكمة العسكرية
الفلسطينية ,بعد أن ثبات لها أن وفاة بنات جاءت إثر ظروف غير طبيعية, لمحاسبة
الضالعين في العملية وفقا للقوانين والتشريعات الفلسطينية.
وقد اشارت مصادر فلسطينية أن التحركات العفوية
التي خرجت احتجاجا على وفاة بنات لم تخلوا من الاستقطاب السياسي حيث سعت بعض
الفصائل وعلى رأسها حماس وحركة الجهاد الإسلامي الى تجييش الحشود الغاضبة لمهاجمة
السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن.
وبالعودة الى المعلومات الحصرية لشبكة أخبار
الشرق فقد أشارت المصادر
الى رصد الجهاز الأمني الفلسطيني عددا من الاتصالات بين أعضاء التيار الإصلاحي في
الضفة وأطراف محسوبة على حماس.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن حماس تسعى لتحسين علاقتها مع محمد دحلان بهدف حشد المزيد من الدعم في الداخل الفلسطيني لمهاجمة السلطة الفلسطينية لاسيما في ظل تراجع شعبيتها في القدس الشرقية المحتلة نتيجة لاتهامها بالتملص من وعودها بمساندة سكان حي الشيخ جراح بعد معركة سيف القدس الأخيرة.







