كتب: محمود السيد 

لطالما شكل ملف اللاجئين السوريين عاملا مهما في الملف السوري بالنسبة لتركيا، لاسيما مع وجود 3 ملايين لاجئ سوري في تركيا، وسط تصاعد الأوضاع العسكرية في حلب.


أزمة اللاجئين السوريين

وتشكل نقطة اللاجئين السوريين، نقطة شائكة في ملف السياسية الداخلية لأنقرة، خاصة مع معركة حلب المفاجئة والقصف الجوي على الفصائل، وهو ما دفع من جديد للآلاف نحو الحدود مع تركيا.


ملف اللاجئين السوريين، عمق من الأزمة، حيث ترفض الحكومة السورية، تقديم أي تنازلات للجانب التركي، لاسيما في قضية اللاجئين، وذلك بحسب صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.


هجوم هيئة تحرير الشام على حلب

ويرى محللون، أن تركيا لم توافق بشكل صريح على الهجوم الأخير الذي تقوده هيئة تحرير الشام، لكنها ترى أن هذا الهجوم يخدم مصالحها، وربما يمنح أنقرة نفوذ أكبر في أي مفاوضات يحل أزمة اللاجئين السوريين.


 وتقدر نسيبة اللاجئين الذي تم تسجليهم لدى الحكومة التركية بحوالي مليوني لاجئ مع توقعات بأن يبصل هذا الرقم إلى مليوني ونصف المليون لاجئ إذا استمرت الأزمة السورية على ما هي عليه الآن.


 وبحسب تصريحات مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، تعد تركيا من الدول الاكثر استقبالا للاجئين في عام 2014.


وتصاعدت حدة التوترات العسكرية في حلب وإدلب وريف حماة، بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على هذه المدن، والسيطرة عليها.