انتخب مجلس شورى حركة حماس بغزة،الأحد الأول من أغسطس، إسماعيل هنيّة، رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، وصالح العاروري، نائبًا له، لدورةٍ ثانيةٍ (2021-2025).

وقالت لجنة الانتخابات في حركة حماس، في بيان لها، اليوم الإثنين: " لقد تمّ تشكيل المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، ونائبه صالح العاروري".

وتمّ الانتهاء من انتخاب رؤساء الأقاليم الثلاثة في غزة، والضفة الغربية، والخارج، والوصول إلى انتخاب الهيئة السياسية وهي أعلى هيئة تنفيذية في حركة حماس.

وأكد مصدر من حركة حماس في تصريح صحفي أنّ هنيّة انتخب لدورة ثانية بالتوافق، بعد انسحاب خالد مشعل، الذي فضّل عدم خوض الانتخابات.

وصالح العاروري الذي انتخب نائبًا لإسماعيل هنيّة، لدورةٍ ثانيةٍ، ليس سوى رئيس إقليم الضفة الغربية.

أما خالد مشغل فهو رئيس إقليم الخارج، حيث انتخب في شهر مارس الماضي لهذا المنصب، في حين يعمل يحي السنوار رئيسًا لإقليم غزة.

وتحيط حماس مختلف انتخاباتها بالسرية التامة نظرًا لما يمثله ذلك من خطرٍ عليهم جرّاء تتبّع الاحتلال الإسرائيلي لجميع نشاطاتهم.

ويعتبر صالح العاروري، أحد القادة المؤسسين للجناح العسكري لحركة حماس "عز الدين القسّام".

واعتقلت إسرائيل العاروري أكثر مرة، دون أن تقوم بسجنه، إذ نفذت عليه حكمًا إداريًا، نظرا لانتمائه لحركة حماس.

ويتولّى العاروري تمويل وإدارة العمليات العسكرية لحماس في الضفة الغربية، وتمّ وصمه بأنه يرتبط بعدة هجماتٍ إرهابيةٍ، وعمليات اختطافٍ.

وكان صالح العاروري، أحد أعضاء الوفد المفاوض في صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، العام 2011، بوساطةٍ مصريّةٍ، وتمّ خلالها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل إفراج إسرائيل عن 1027 معتقلًا فلسطينيًا.

وثمّنت حركة حماس مواقف الجزائر للقضية الفلسطينية، والرافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت في تصريح صحفي على "الجهود التي تبذلها الجزائر في مختلف المحافل الرسمية لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الأفريقي".

ودعت حماس "كل الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف عند مسؤولياتهم باتخاذ خطواتٍ مماثلةٍ تنسجم مع مواقف شعوبهم الرّافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني، والمناصرة لشعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة".

ودعت الدول العربية والإسلامية  إلى "بذل الجهود المطلوبة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، واتخاذ القرارات الرادعة بحقه، ودعم حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال".