تتابع وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية تطورات الشارع الفلسطيني في الضفة بعد التوتر الأخير الذي جد بعد مقتل الناشط السياسي المعارض نزار خليل بنات لدى تنفيذ وحدات الأمن الفلسطيني مذكرة إيقاف صادرة بحقه.

وتظاهر الفلسطينيون في شوارع رام الله للتنديد بوفاة بنات مؤكدين في الوقت ذاته رفضهم للتعامل الأمني العنيف مع الفلسطينيين.

هذا وقد أعلنت الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد أشتية وبتوجيه من الرئيس أبو مازن فتحها تحقيقا عاجلا للوقوف على ملابسات وفاة نزار بنات لتخلص اللجنة المستقلة برئاسة وزير العدل محمد شلالدة أن وفاة الناشط الفلسطيني لم تكن طبيعية وتوصي برفع نتائج التقرير الى القضاء.

وساهم التعامل الرصين لمؤسسات السلطة الفلسطينية مع حادث مقتل نزار بنات وتحديدا رفض رئيس الوزراء أشتية التستر بأي وجه من الوجوه على المتورطين في هذا الملف في تخفيف حدة الغضب الشعبي واستعادة شوارع الضفة نسقها الطبيعي.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن وعي سكان الضفة بمحاولات بعض الفصائل الانقضاض على رام الله وتقويض سلطة الرئيس أبو مازن كان أحد أهم العوامل التي جنبت فلسطين الدخول في مربع الفوضى والانفلات الأمني مثل ما حدث في قطاع غزة غداة انقلاب حماس صيف 2007 .

جدير بالذكر أن ألاف الفلسطينيون قد خرجوا الأسبوع الماضي في مسيرة لتجديد دعمهم للشرعية ولمنظمة التحرير الفلسطيني المثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وللرئيس أبو مازن حيث رفع الفلسطينيون أعلام فتح وصور الرئيس محمود عباس للتعبير عن رفضهم للمحاولات المشبوهة للنيل منه وتشويهه .