أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة عن فتح الطريق الساحلي الرابط بين غرب البلاد وشرقها، أمام حركة المرور.

وطمأنت اللجنة كافة المواطنين المستعملين للطريق الساحلي بأنها تخضع لسيطرة لجنة الترتيبات الأمنية التابعة للجنة العسكرية المشتركة 5+5، مشيرة إلى أنها ستقوم بكافة الإجراءات الأمنية ضمانًا لسلامة وأمن مستعملي الطريق الساحلي.

وذكّرت اللجنة في بيان نشرته في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي :فيسبوك" بأنها تمنع حركة الأرتال العسكرية على الطريق الساحلي والممتدة حاليا من بوابة أبوقرين حتى بوابة الثلاثين غرب سرت.

وتأتي عملية فتح الطريق الساحلي، والذي يلعب دورا كبيرا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، اعتبارًا إلى أنه يربط بين غرب ليبيا وشرقا، وذلك بعد عامين من إغلاقها بعد الهجوم العسكري الذي قاده حفتر بهدف السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس. 

وتوّجت اللجنة اجتماعاتها في مدينة سرت منذ يوم الأربعاء الماضي بالاتفاق على فتح الطريق الساحلي.

ووضعت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 خططًا لترميم الطريق وإزالة الألغام ومخلفات الحرب.

وحذّرت اللجنة في اجتماعاتها السابقة في شهر أفريل الماضي، من تواصل عرقلة فتح الطريق الساحلي.

وعقب إعلان اللجنة عن فتح الطريق الساحلي أمام حركة المرور المدني، احتفلت منطقة "الخمسين" غرب سرت بالحدث بحضور مسؤولين عسكريين ووكيل وزارة الداخلية، بمشاركة وفد بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا. 

وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أعلن خلال شهر يونيو الماضي عن فتح الطريق الساحلي، لكن اللجنة العسكرية 5+5 أرجأت ذلك إلى حين الانتهاء من عمليات الصيانة وإزالة الألغام التي خلفتها الحرب بين الليبيين.

واندلعت مساء الخميس، اشتباكات بين تشكيلات عسكرية من منطقة الواية، وأخرى من مدينة ورشفانة.

وتمّ غلق عدد من الطرق الداخلية، وتعطيل الحركة المرورية باستعمال السواتر الترابية بين المدينتين المتنازعتين.

وتمّ تعطيل ثلاث وحدات لتوليد الكهرباء بمدينة الزاوية .