كتب: محمود السيد 

 بدأت أطراف أستانة الضامنة للسلام في سوريا، تحركاتها بعد تصاعد الأوضاع في سوريا، في الأيام الأخيرة وسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على حلب والهجوم على إدلب وريف حماة، حيث بحث وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف مع نظيره التركي هاكان فيدان، آخر المستجدات والتطورات في البلاد.

 

تنسيق الجهود بشأن تطورات الأوضاع في سوريا

واتفق الوزيران، على ضرورة تنسيق الجهود المشتركة للحفاظ على استقرار سوريا، بينما أكد وزير الخارجية التركي، دعم أنقرة لسوريا، وسط قلق روسي تركي إزاء تطور الأوضاع في سوريا.

 

كما عبر وزير الخارجية الإيراني، عباس، عراقجي، عن دعم طهران لسوريا، إزاء التصعيد الخطير للأوضاع في سوريا، مؤكدا أن هجمات الفصائل المسلحة بسوريا جزء من خطة إسرائيل وأمريكا لزعزعة استقرار المنطقة.

 

تعزيز التعاون الروسي الإيراني

 

ودعا وزير الخارجية الإيرانية، إلى أهمية تعزيز التعاون الروسي الإيراني، من أجل التصدي للهجمات الخطيرة التي تشهدها سوريا عن طريق هيئة تحرير الشام والفصائل الحليفة لها في سوريا، مشددا على ضرورة اليقظة والتعاون بين إيران وروسيا لمواجهة الأفعال التي يقوم بها المسلحون في سوريا.

 

وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أهمية تكثيف الجهود لتحقيق الاستقرار في سوريا والنظر بشكل عاجل للأوضاع في دمشق، في إطار صياغة مسار أستانة.

 

وسيطرت هيئة تحرير الشام على وسط مدينة حلب، والهجوم على إدلب وريف حماة، وسط حديث عن انسحاب الجيش السوري من ريف حماة.