كتب .. مصطفى محمود

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في أول تعليق على الأحداث في سوريا، إن بلاده تتابع مع يحدث في دمشق، و"مصممون على حماية المصالح الحيوية لدولة إسرائيل والحفاظ على إنجازات الحرب".

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال جولة مع وزير دفاعه الجديد، يسرائيل كاتس، على القوات الإسرائيلية، إلى "أننا نطبق اتفاق وقف إطلاق النار بحزم شديد، وأي انتهاك له يقابل فورًا برد قوي من جانب قواتنا المسلحة، وسنستمر في الحفاظ على أمن إسرائيل."

وتأتي تصريحات نتنياهو، في الوقت الذي تشهد فيها سوريا مرحلة دقيقة منذ الأربعاء الماضي، إذ تعرضت لشن هجوم واسع على محافظة حلب من قبل فصائل مسلحة في مقدمتها هيئة تحرير الشام، بينما يحاول الجيش السوري التصدي لمعركة سميت «ردع العدوان» لانتزاع السيطرة على ثانية كبرى المدن السورية من الجيش السوري، وتوسيع مناطق سيطرتها شمال غربي سوريا.

كما نفي الجيش السوري، خلال الساعات الماضية انسحاب عناصره من محافظة حماه، مؤكدًا أن قواته تتمركز في مواقعها بالريف الشمالي والشرقي للمحافظة، وذكرت وزارة الدفاع السورية في بيان لها، إن الجيش مستعد لصد أي هجوم على محافظة حماة وريفها، علاوة على أن الطيران الحربي السوري والروسي يستهدفان تجمعات المسلحين وتحركاتهم وخطوط إمدادهم.