أدى رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، اليوم الأربعاء، زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين.

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، يوم أمس الثلاثاء، أنّ رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي "يشرع في زيارة رسمية للجزائر تدوم يومين، وسيحظى باستقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في إطار مواصلة التعاون، تأكيدًا لمتانة علاقات الأخوة بين الشعبين الشقيقين".

وكان محمد المنفي، التقى في أفريل الماضي، بوزير الخارجية الجزائري، و"ثمّن دور الجزائر في أمن واستقرار ليبيا"، مؤكدا على "عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين".

وشدّد على حرص ليبيا على "تعزيز التعاون في شتى المجالات مع الأشقاء الجزائريين وعلى أهمية تمتين وتعزيز هذه العلاقات".

وينتظر أن يبحث المنفي وتبون"العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية، وآفاق عملية التسوية السياسية الليبية، وسبل دعم السلطة الجديدة الموحدة في مواجهة التحديات الراهنة لتنفيذ خارطة الطريق ولضمان حلٍ سلمي وشامل في ليبيا، والوصول للانتخابات الجديدة في موعدها المحدد".

وتقوم الجزائر بدور كبير في العمل على استقرار الأوضاع في ليبيا، وتقديم الدعم للأطراف الليبية في مواجهة التحديات الراهنة، لاسيما فيما يتعلق بتنفيذ خارطة الطريق لضمان حل سلمي وشامل للأزمة.

واتفقت الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس، في لقاء بين جوي هود، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي، ورمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري، على التمسّك بالانتقال السلمي في ليبيا، والتركيز على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في الرابع والعشرين من ديسمبر من السنة الجارية.

من جهة ثانية، دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، يوم أمس الثلاثاء، الاتحاد الأفريقي إلى الاضطلاع بدوره تجاه ليبيا ودعمها لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام.

وأكد في ختام زيارة أداها إلى جمهورية الكونغو، أن ذلك "سينعكس على دول الجوار ودول القارة الأفريقية".

وشدّد على "ضرورة التنسيق  بين الأمم المتحدة والشركاء الدوليين والاتحاد الأفريقي لإيجاد حلّ للقضايا الخاصة بالشأن الليبي".