بحث وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، مساء أمس، مع مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط، جويْ هود، ملفّيْ ليبيا والصحراء الغربية.
وقال لعمامرة في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "استقبلت اليوم مساعد كاتب الدولة الأمريكي، السيد جوي هود، حيث شكل اللقاء فرصة لتباحث سبل تعزيز الحوار الإستراتيجي بين البلدين، وكذا استعراض آفاق ترقية حلول سياسية وسلمية لمختلف الأزمات التي تقوض السلم والأمن في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط".
وأوضح بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، أنّ لقاء لعمامرة والمسئول الأمريكي "تناول بالبحث سبل فرص وحلول سلمية للأزمات التي تقوّض السلم والأمن في منطقتيْ شمال أفريقيا والشرق الأوسط".
وأضاف البيان أنّ المسئول الأمريكي جويْ هود التقى كذلك الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، "حيث جرى تقييم التعاون الثنائي وبحث آفاق توطيده وتنميته على ضوء علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين".
وتابع ذات المصدر "لقد تمت مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية، ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، إلى جانب مكافحة جائحة كوفيد-19".
وأفاد بأنّ "هذه المشاورات تعكس السياسية رفيعة المستوى للعلاقات المتميزة بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا الإرادة المشتركة للعمل من أجل تعزيز السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي".
وأكد جويْ هود أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن شديد الاهتمام بالتنسيق مع الجزائر لتحقيق الأهداف ذات الاهتمام المشترك، وخاصة الملف الليبي.
وقال مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط، إنّ: "الولايات المتحدة تؤكد على رحيل القوات الأجنبية من ليبيا وذلك حتى يتمكن الليبيون من إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في الرابع والعشرين من ديسمبر القادم، واختيار مستقبلهم".
وشدّد على أنّ "للولايات المتحدة والجزائر نفس الرؤية والأهداف المشتركة حول الأوضاع الليبية".
وأوضح هود أنّ الولايات المتحدة تبذل مجهودات من أجل الإسراع بخروج القوات الأجنبية من ليبيا، وهي بالتالي على اتصال دائم بعديد الأطراف المتدخلة في الملف الليبي، من ذلك تركيا، وروسيا، وكذلك مع الأوروبيين.
أما بخصوص الصحراء الغربية، فقد أوضح جوي هود في تصريح صحافيّ، أنّ "الولايات المتحدة ترى عملية قيادة للأمم المتحدة، تؤدي إلى اتفاق مقبول لجميع الأطراف، ويؤدي إلى السلام والاستقرار".
وأضاف "نحن نسعى إلى الإسراع بتعيين مبعوث شخصي للأمين العام للمنظمة الأممية".








